منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٥

الأخرى. وهو اثنان. فذلك ثمانيه وأربعون، فابسطها عشرات. فذلك أربعمائة وثمانون. ثم اضرب اثنثن المنكسرات في الأثنين المنكسرات. فذلك أربعة. فاضفيها على العدد الأول. فذلك أربعمائة وأبعة وثمانون.

وأن ضربت ستة وعشرين في ستة وعشرين، فاضف الستة إلى ستة وعشرين. فذلك اثنان وثلاثون. فاضربها في عشر العشرين. وهو اثنان. فذلك أربعة وستون فابسطها عشرات فذلك ستمائة وأربعون، ثم اضرب الستة المنكسرة. في الستة المنكسرة. فذلك ستة وثلاثون، فأضفها إلى الستمائة والأربعين، تكون ستمائة وستة وسبعين.

فصل

وأما ضرب الآحاد والأعشار في الأعشار، مثل أن تضرب خمسة وعشرين، في ثلاثين. فخذ عشر الثلاثين، وهو ثلاثة. فاضرب في خمسة وعشرين. فذلك خمسة وسبعون، فابسطها عشرات. فذلك سبعمائة وخمسون.

وإن ضربت خمسة وعشرين في خمسة وثلاثين، فاضف الخمسة من المخمسة والعشرين، إلى الخمسة والثلاثين. فذلك أربعون. فأضربها في عشر العشرين. وهما اثنان، فذلك ثمانون. فابسطها عشرات، فذلك ثماني مائة، ثم أضرب الخمسة في الخمسة. فذلك خمسة وعشرين. فاضفها إلى ثمانمائة.

وإن ضربت عشرة في خمسة عشر، قلبت خمسة عشر أعشارا. واتقلبت مائة وخمسين.

وإن ضربت عشرين في ثلاثة عشر، فخذ عشر العشرين: اثنين، فاضربه في ثلاثة عشر فيكون ستة عشرين. وابسطة أعشارا. فذلك مائتان وستون.