الجزء العشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٧فصل
و أما ضرب الاحاد في الاعشار، والمئات في الاحاد والاعشار والمئات وهو أن تضرب مائة وستة وستين، في مائة وستة وستين. فأضاف الستة على الستة فذلك اثنا عشر وأضف الستين، على مائة وستين. فذلك مائتان وعشرون ثم أضف إليها الاثنى عشر فذلك مائتان واثنان وثلاثون. فاضربها بها في خبور المائة. وهي عشرة. فذلك ألفان وثلاثمائة وعشرون فابسطها أعشارا. فذلك ثلاثة وعشرون ألفا ومائتان. ثم أضرب الستين في اثنين وسبعين. فذلك أربعة الآف وثلاثمائة وعشرون. فأضفها إلى العدججد المتقدم، فيكون الجميع سبعة وعشرون ألفا وخمسمائة وعشرين. ثم اضرب الستة. فذلك ستة وثلاثون. فأضفها إلى الجميع، يبلغ ذلك سبعة وعشرين ألفا وخمسمائة وستة وخمسين. والله تعالى أعلم، ونبيه أدرى وأحكم.
٩٬٢٣٣ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.