الهندسة الوراثية فوائدها ومخاطرها سلطان بن محمد بن زهران الحراصي

الهندسة الوراثية لسلطان الحراصي

الجزء ١ · صفحة ٤

أما الأساس الذي تقوم عليه الهندسة الوراثية فهو المخزون الجيني الحامل للصفات الوراثية في الكائن عن طريق التحكم في مكانها ووظيفتها ونقلها من مكان لآخر ، فقد أدى التنوع الجيني إلى تمكين الإنسان من اختيار نباتات ثم تحسين محاصيلها عن طريق الانتفاع من التنوع الجيني وفي بداية هذا القرن استخدمت تقنيات التهجين المخطط ، وأصبح التهجين أسلوباً لزيادة نمو المحاصيل والحيوان(1)

وقد تطورت الهندسة الوراثية بعد اكتشاف أسرار المادة الوراثية(DNA)، وذلك عندما اكتشف العلماء أن الحمض النووي هو المادة الوراثية ثم اكتشاف تركيبه الكيميائي(2) 2) .

المطلب الثاني : إنجازات الهندسة الوراثية

لقد شهدت أعوام الثمانينات وأوائل التسعينات ظهور بعض ثمار التطبيقات المبكرة للهندسة الوراثية ففي مجال الزراعة حدث تقدم سريع عندما تم تخليق أول نبات مهجن جينياً عام 1982م، ومنذ ذلك الوقت تم تعديل عشرات من النباتات لزيادة إنتاجيتها ومقاومتها للفيروسات.

وفي مجال المستحضرات الطبية تم إنتاج هرمونات مثل الأنسولين وهرمون النمو، ومواد لإذابة تجلطات الدم .... إلخ.

(1) 1 ) الهندسة الوراثية تكنولوجيا متقدمة أم خطر غامض ، للدكتور وجدي سواحل .

(2) جميع خلايا الكائنات الحية تحتوي على مادة الحمض النووي اللا أكسجيني (DNA) وهو الحامل الحقيقي لما يعرف بالجينات المسؤولة عن تحديد الصفات لكل كائن حي، وهذا الحمض يتكون من تركيب حلزوني مزدوج ممثل في شريطين ملفوفين بشكل حلزوني وكل شريط عبارة عن سلسلة طويلة من النيوكليوتيدات ، ينظر الهندسة الوراثية أساسيات عملية ..... صـ13- 14.

٤ / ١٤