الهندسة الوراثية فوائدها ومخاطرها سلطان بن محمد بن زهران الحراصي

الهندسة الوراثية لسلطان الحراصي

الجزء ١ · صفحة ٥

وفي مجال الإنتاج الحيواني تم إيجاد وسائل للتشخيص، وأمصال وعقاقير جديدة، وإعطاء هرمونات النمو لزيادة النمو وإدرار اللبن، ومازالت أبحاث الهندسة الوراثية مستمرة لإيجاد لقاحات للأنفلونزا، والجذام،والكوليرا والملاريا، ولقاحات في تشخيص الأمراض الوراثية كمرض الثلاسيميا(1) .

كما استطاع العلماء الاستفادة من هذه التقنية في إنتاج بعض مضادات السرطان، ومضادات الفيروسات .... وللهندسة الوراثية اليوم دور حساس في تقصي تأثير الجين، وتتبع ما يعرف بعيوب الجين المفرد ، وإمكانية التحديد المبكر للمخاطر الوراثية على المستوى الجيني(2) .

فتقنيات الهندسة الوراثية يمكن أن تسخر لخدمة الإنسان وتدعيم حقوقه ورعاية مصالحة وتحقيق طموحاته وتوفير الكثير من مطالبه وحاجاته ،غير أنها في المقابل قد تنقلب وبالا عليه فتدمر قيمه وتهد أخلاقياته وتجلب عليه مآلا يحتسب الكوارث والمتاعب كما تستغل لتحقيق مصالح مالية وإنجازات علميه لأصحابها بصرف النظر عما تجره على الإنسانية من آثار مدمرة أو سلبية لا يعلمها إلا الواحد الأحد.

المطلب الثالث: مخاطر الهندسة الوراثية(3)

(1) لمزيد بيان ينظر في كتاب الهندسة الوراثية، محمد محمد كذلك صـ139- 151.

(2) الهندسة الوراثية، الدكتور عبد العزيز الصالح صـ21 ، ولمزيد بيان في معرفة مجالات ومنجزات الهندسة الوراثية ينظر كتاب الهندسة الوراثية وتطبيقاتها، للدكتور عاصم محمد علي، صـ12- 15، وكتاب هندسة الإحياء وبيئة المستقبل للدكتور سعيد محمد الحّفار الطبعة الأولى،1985م صـ345.

(3) الهندسة الوراثية تكنولوجيا متقدمة أم خطر غامض الدكتور وجدي عبد الفتاح سواحل، الهندسة الوراثية وتطبيقاتها للدكتور/ عاصم محمد علي، مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر صـ2.

٥ / ١٤