المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية

الجزء ١ · صفحة ١٩

عن السابق ووقع تتطلع إليه وكل منهم أو أغلبهم كانوا يشئبون إليها وبسبب ذلك حصل ما

حصل من التنافس وتلك المبايعة إنما كانت بسبب أن الناس راو السياسة تقتضي مبايعة في

ذلك الوقت وقد كانت سفن المسلمين تخمر عباب البحر لمطاردة سفن أعداء الإسلام ولعل

الناس لو تؤكوا عن المبايعة ووقع الشقاق وأنها الدولة أدي ذلك إلى رجوع الاستعمار

البرتغالي من جديد وأدى ذلك ضعف أمر المسلمين فلذلك بايعوا سيف ابن سلطان القائم

على أخيه ومع هذا ولم يقسم في الجهاد مهما كان أمره وأن كان في قيامه على أخيه كان

باغيا إلا أنه بعد ذلك تصدى لا سطول أهل كفر وحاربهم ،أخرجهم من مثير من ديار .

السؤال : من هم العلماء الذين عاصروا هذه الفقيهة وما المقصود بالعالم الصبحي؟

الجواب : على أي حال كان هناك عدد من الفقهاء إنما كان في مقدمة الشيخ خلف ابن سنان

الغافري وتلميذه الشيخ الصبحي وهو سعيد بن بشير الصبحي النزوي وهذان الشيخان ابن

سنان وشيخ سعيد بن بشير كان في مقدمة أهل العلم في عمان في ذلك الوقت .

السؤال : كيف كانت تحصل على المراجع والمصادر؟

الجواب : على أي حال كانت بحسب الطرق المتبعة في ذلك الوقت استنساخ الكتب وشراء

الكتب المنسوخة ما كانت مطابع.

السؤال : هل هناك نساء عصرن الشيخة وإذا كان ذلك فما هو ردهن .

الجواب : بطبيعة الحال لا بد أن تكون نساء كل وقت لا يعلم من النساء والرجال ولكن

هل عن في مرتبتها العلمية ما لم نجد دليلا عليه.

السؤال : هل للشيخة عائشة كرامات ؟

الجواب : كرمتها الكبرى أن الله تعالى وفقها لطاعته وهداها لمراضاته بان كانت طالبة

على ورغبة في رضوان الله هذه الكرامة الكبرى .

السؤال : ما هو آثر الشيخة أبنت راشد في المجتمع المحيط بها وعلى وجه الخصوص ولاية

بهلا وكذلك ما حال المجتمع في عصرها بحيث الإصلاح والصلاح ؟

الجواب : على أي حال العالم الفقيه ذكر كان أو أنثى لا بد من أن يصلح بقدر مستطاعه

١٩ / ٢٠