المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية

الجزء ١ · صفحة ١

المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية

محاضرة للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

مقدمة للأستاذ خميس بن راشد العدوي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد رب

العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أشهد أن لا آله

إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله أدى

الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وكشف الله تبارك وتعالى به عن أمة الغمة ، سماحة

الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتى العام للسلطنة سعادة الشيخ محمد بن سالم الأغبري

والي بهلا الشيوخ الأكارم والحضور الأعزاء والحاضرات الفاضلات السلام عليكم ورحمة

الله وبركاته وبعد .. فنلتقي في هذا اليوم المبارك في هذا البيت من بيوت الله تبارك

وتعالى لنتابع برنامج ملتقى الثقافة الرابع والذي خصص لاحتفاء عالمة الرضية شيخة

عائشة بنت راشد الريامية وتحتفي مكتبة الندوة العامة بهذه عالمة بتعاون وتوجيه من

قبل مكتب الوالي في الولاية ولذلك المكتبة تتقدم بشكر لسعادة الشيخ الوالي ولمكتب

الوالي على دوره الفعال بحتضان مثل هذه الملتقيات ومناشط الثقافية المرآة المسلمة

تعتبر مرآة فعالة في بناء الجيل المسلم والإسلام لمن يحكي المرآة المسلمة في بناء

جيل في ناحية من نواحي تربية بل عمم مناحي وأعلى مراتب التربية هو العلم ولذلك حظ

الإسلام على طلب العلم ولم يخص بذلك رجال دون نساء وإنما عندما وجه توجيهاته وجهها

إلى الأنسان المسلم رجل كان أو امرأة بل قد نجد في بعض الروايات ما يخص على تربية

وتعليم المرآة بشكل خاص دون أن يذكر الرجل ولذلك نبغة المرآة المسلمة وكان لعمان

وكان للفكر إباضي في مشرقه ومغربه المشاركة فاعلة في هذا الجانب فظهرت العالمات

اللواتي ساهمن وشاركن بجهد كبير في مجال العلم ومنهن من وصل لدرجة الاجتهاد وكهذه

العالمة والشيخة عائشة هي من علماء القرن الحادي عشر الهجري وعندما ننظر إلى رمنها

١ / ٢٠