تأملات حول الفحص الطبي قبل الزواج سلطان بن محمد بن زهران الحراصي

تأملات حول الفحص الطبي قبل الزواج لسلطان الحراصي

الجزء ١ · صفحة ٢١

وأهم نتيجة لعدم الإقبال على الفحص الطبي قبل الزواج هو ازدياد عدد المعوقين مما يشكل عبئاً جديداً على المجتمع وخاصة إذا علمنا أن المؤسسات التي ترعى المعوقين ترعى فقط 3% من النسبة العامة ومن المسجلين ، والبقية إما غير مسجلين أي في منازلهم أو مشردين يسببون مشاكل اجتماعية.

وكل هذا يدل على أن الوقاية خير من العلاج فالوقاية هي الخطوة الأولى والعلاج هو الخطوة الثانية لتخفيف حدة المرض فبواسطة الفحص الطبي قبل الزواج بإمكاننا منع حدوث الكثير من الأمراض المعدية التناسلية أو الوراثية الجينية والتخفيف من حدة التشوهات الخلقية والمشاكل التي يعاني منها المجتمع"(1)

وقد تم وضع استبانة لطلبة جامعة السلطان قابوس لاستطلاع آرائهم في هذا الموضوع سنة 1998م وكانت النتيجة على النحو التالي:

- 76% من الذكور ، 45% من الإناث يعتقدون أن الفحص الطبي ضرورة اجتماعية.

- 28% من الذكور موافقون على تمسكهم بالطرف الآخر حتى ولو أثبتت النتائج عدم إمكانية الزواج ، 40% من الإناث أبدين اعتراضهن على تمسكهن بالطرف الآخر ولو أثبتت النتائج عدم إمكانية الزواج.

- 36% من الذكور ، 40% من الإناث يعتقدون أن الطرف الآخر سيقبله مهما كانت نتائج الفحص.(2)

المبحث الثالث

دور الاستشارة والهندسة الوراثية في الفحص الطبي قبل الزواج

(1) الأستاذة عالية الرفاعي ، ندوة الفحص الطبي قبل الزواج ، الطبعة الثانية ص 24 ـ 25 ، بتصرف.

(2) هذه المعلومات من ندوة أقيمت بجامعة السلطان قابوس بعنوان: ( الفحص الطبي قبل الزواج ) سنة 1998م ، وهي مسجلة بالجامعة

٢١ / ٢٨