تأملات حول الفحص الطبي قبل الزواج لسلطان الحراصي
الجزء ١ · صفحة ٢٧فخريطة الجينات البشرية "الجينوم البشري" يجب أن يستخدم في مصلحة البشر التي يقررها أولو الألباب كعلاج الأمراض الوراثية عن طريق الجينات المؤثرة وفقاً للضرر عند الإنسان، ووفقاً للقاعدة الشرعية "لا ضرر ولا ضرار في الإسلام" فكما أن الضرر يزال إذا وقع ينبغي أن يرفع وقوعه فالوقاية خير من العلاج، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة .... على أن الشفاء من الأمراض الوراثية يتم عن طريق أخذ المورثة المسببة للمرض بعد معرفة مكانها واستبدالها بموروثة أخرى سليمة قادرة على القيام بالوظائف الطبيعية وذلك عن طريق الخريطة الجينية واكتشاف المرض والقضاء عليه قبل ظهوره ، وهنا يظهر دور الهندسة الوراثية "الجينوم البشري" في معالجة الأمراض لا سيما الوراثية منها.
الخاتمة
بعد أن نظرنا في موضوع تأملات حول الفحص الطبي قبل الزواج " نستطيع إجمال ما جاء فيه في النقاط التالية:
- الفحص الطبي قبل الزواج مهم ، وله فوائد كثيرة إلا أنه لا يصل إلى درجة الوجوب.
- اهتمت الشريعة الإسلامية بسلامة النسل وخلوه من الأمراض ، فوضعت القواعد لحماية الأسرة.
- الفحص الطبي يتطلب الأمانة والتقوى وعدم التغرير بالطرف الآخر ، ولا بد فيه من السرية.
- يساعد الفحص الطبي على المحافظة على صحة النسل والذرية لا سيما بعد انتشار الأمراض الوراثية والمعدية.
- الفحص الطبي ليس شرطاً لصحة الزواج إذ الزواج عبادة من العبادات فلا يجوز الزيادة فيها، إلا أنه من المباحات التي يحسن أن يتفق عليها الزوجان.
- الأبعاد النفسية والاجتماعية للفحص قبل الزواج يمكن التغلب عليها بدعم الأهل والعائلة وعاملي الصحة المهنيين.
قائمة المراجع
الندوات التي تختص بالموضوع
1. ندوة الفحص الطبي قبل الزواج ، أقيمت بجامعة السلطان قابوس بالخوض سنة 1998 م ، وهي مسجلة ( ندوة طلابية ).