تأملات حول الفحص الطبي قبل الزواج لسلطان الحراصي
الجزء ١ · صفحة ٢٦على أن هناك عدد من الأمراض الوراثية تسبب تشوهات خلقية وراثية معروفة يظهر منها 10% عند الولادة ، و 90% بعد سن البلوغ والهندسة الوراثية حالياً تتيح التنبؤ المبكر للعديد من الأمراض، فالتقنيات الحديثة في تشخيص الأمراض خاصة الوراثية منها والممثلة في تهجين الحامض النووي وتقنيات الـ (DNA) المطعمّ تمثل فتحاً جديداً في التعرف على مسببات العديد من الأمراض الخطيرة مثل مرض الحثل العضلي ، ومرض التليف الكيسي ، وأنواعاً من السرطان ، وأمراض اضطراب المناعة الذاتية والتصلب المتعدد ، ونأمل حدوث تطور سريع في مجال تشخيص الأمراض لإنقاذ البشرية مما تعانيه من نكايات صحية(1) .
فدور الهندسة الوراثية واضح في تشخيص الأمراض الوراثية ومعرفة جيناتها ثم معالجتها عن طريق تحليل الأحماض الأمينية (DNA) وتهجينها لإيجاد علاج مناسب للأمراض المستعصية ، ولا أدل على ذلك من أن الأبحاث لا تزال مستمرة ـ مثلاً ـ لإيجاد لقاحات ضد أمراض عدة كالأنفلونزا والجذام والكوليرا والتيفوئيد والملاريا… إلخ ، وقد نجحت بعض الشركات في إيجاد كثير من اللقاحات لعلاج بعض الأمراض.
(1) لمزيد بيان ينظر ثورة الهندسة الوراثية والاستنساخ ، إعداد محمد محمد كلك ، دار الأمل للنشر والتوزيع ، ص 151 ـ 153 .