تربية الطفل في السنة النبوية الفضل بن هلال بن أحمد الكندي

تربية الطفل في السنة النبوية للفضل الكندي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧

9- حامد الحربي:(( مجموعة الحقائق والمعايير والقيم الثابتة والخبرات المتغيرة التي تقدمها مؤسسة تربوية إسلامية إلى المتعلمين فيها بقصد تنميتهم تنمية شاملة متكاملة جسميا وعقليا ووجدانيا وتعديل سلوكهم في الاتجاه الذي يمكنهم من الإسهام بإيجابية وفاعلية في عمارة الأرض وترفيهها وفق منهج الله تعالى)).(1)

10- ((النشاط الفردي والإجتماعي الهادف لتنشئة الإنسان فكريا وعقديا ووجدانيا واجتماعيا وجسديا وجماليا وخلقيا وتزويده بالمعارف والإتجاهات والقيم والخبرات لينمو نموا سليما طبقا لأهداف الإسلام)).(2)

إن إيراد مثل هذه التعاريف الكثيرة ما هو إلا دليل على أن الاهتمام بموضوع التربية قديم منذ أن خلق الإنسان ولكن اختلف الأسلوب وفق متطلبات الحياة التي كانوا يعيشونها،فتربية الإنسان في هذا العصر تختلف عن تربيته في العصور الأخرى؛ لأن المهن المتوفرة في كل عصر تختلف عن العصر الآخر، فما كان مركزا عليه في الماضي لا يركز عليه اليوم والعكس.

والملاحظ من خلال هذه التعاريف أنه يجمعها خصائص مشتركة لا بد منها، وهذا ما تحدث عنه مؤلف كتاب التربية العامة، بعدما ذكر التعاريف التي أوردها في كتابه، ويرى الباحث أن هذه الخصائص منطبقة على التعاريف الإسلامية من باب أولى، وهي كالتالي:

1- جميعها تقصر التربية على الجنس البشري.(3)

لأن الإنسان هو المكلف في هذه الأرض وهو الموجه إليه التشريعات ، فلذا كان لزاما أن يربى على كيفية تلقي هذه التشريعات، وهذا خاصة في الدين الإسلامي؛ لأنه الدين الذي ارتضاه الله للعالمين.

(1) المرجع السابق _ص27.

(2) عبدالرحمن النقيب وجمال محمد الهنيدي _ قراءات في التربية الإسلامية_ مكتبة الرشد للتوزيع- الرياض –السعودية_ط1-1424هـ-2004م_ص16.

(3) رونيه أوبير _ التربية العامة _ص26.

٧ / ١٠٢