تقوية الذاكرة سليمان بن محمد موسلمال

تقوية الذاكرة لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

تقويّة الذاكرة.

المقدمة

إنّ العلماء قد حدّدوا استراتيجيات أربع لضمان صحّة العقل والجسم ألا وهي:

النشاط الذهني ــ والتكيّف البدني (مزاولة الرياضة) - الحدّ من الضغوط النفسيّة ــ والغذاء الصحّي.

هذه هي العوامل الأربعة التي تساعد الشخص على المحافظة على ذاكرة قويّة نشيطة تلازمه طول حياته، حتّى وهو في أرذل العمر.

العقل أو الذاكرة هو العنصر الأساسي الذي يوجّه الإنسان في حياته ويجعله يتكيّف مع ظروفه الجانبيّة بكيفيّة تبعث فيه روح الأمل والتفاؤل اللذان يضمن بهما نشاط جميع قوى جسمه في مختلف مراحل عمره، والعقل هو الذي يدفع الإنسان إلى تركيز كلّ جهوده على الحفاظ على شبابه ونشاطه و لياقته الذهنيّة و تفوّقه.

فعلى كلّ شخص يريد أن يحيا مثل هذه الحياة، فعليه أن يحافظ على صحّة هذه القوى و نشاطها وصفاءها وتوقدهّا، لأنّها هي التي تعمل على تشجيعنا وحثّنا على معاملة أجسامنا بالطريقة الصحيحة، وعلى تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة في كل مرحلة من مراحل العمر في حياتنا.

فنخاطبك أيها الصديق، ونقول لك لا تفقد الأمل، ولا تترك اليأس أو التشاِؤم يتسرب إلى تفكيرك، لأنّ هذا هو الأساس، فأنت فيما تملك من قدرات ومهارات فكريّة، طاقة فريدة من نوعها، لا تنتظر منك إلاّ أن تجد مفاتحها الذي تفتح به الباب الملائم، فتطير بأجنحة النجاح والتفوّق بعيدا بعيدا أكثر ممّا تتصوّر، وأكثر مما تعتقد أنت في ذاتك.

عليك بالعمل، عليك بالمثابرة، عليك بالأمل، عليك بالصبر على الطريق فستصل بأذن الله - عز وجل - كما وصل كثير و كثير من الناس، ممّن يملكون قدرات مثلك، فتفوّقوا، ونالوا أعلى المراتب.

لا تفقد الأمل، وعليك بالأمل، فأنت كما تريد أن تكون في هذه الحياة.

١ / ٨٦