جغرافيا جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٩تقع أعيننا على الطرقات التي تتسلق بصعوبة مرتفعات الإفريز الكلسي الطوروني الحامل للقصر. القصر ينهار من اليسار نتيجة الحفر الرهيب للطبقات الحجرية الرملية – الكلسية والصلصالية الطينية للسينوماني التحتي. أكوام الركام في توازن دائم التغير.
35 - القلعة (يفرن).
قصر كبير يقيم فيه 300 ساكن. الوحيد الذي لا زالت ساكنته بالشرق ناطقة بالأمازيغية ومتعبدة بالمذهب الإباضي.
يتميز قلب البلدة، عند النظرة الأولى، بنتوء صخري كلسي طوروني يحتضنه تعرج نهري منخفض، أنقاض قصر ومسجد أعيد ترميمه جزئياً. من هنا تمتد البلدة في اتجاه سافلة الوادي (على اليسار) وفي اتجاه الأعلى، ثم ضيعة صغيرة على نتوء صخري طوروني أعلى (لعلاونا على مستوى السطح الثاني)، ثم ضيعة أخرى (أولاد عبد الله) على بعد بضعة أمتار من سافلة الوادي.
أعلى الطبقة القوية للكلس الطوروني تتكدس شرائح متلاحقة من الكلس والأتربة الصلصالية المتفاوتة في صلابتها الحجرية للطوروني الأعلى والسينوني. فوق، شريط كلسي ثاني يشير إلى حافة "الظهر".
36 - الجحيش (ككلة).
نموذج لبلدة معلقة في مرتفع. يرسو التجمع السكاني على نتوء صخري طوروني يهيمن على ممر جبلي محفور جداً. فبعد أن أقام هذا التجمع في وادي ينحفر على اليسار "هاجر" إلى النتوء الصخري المقابل بحثاً عن الأمان. لكن الضيق الشديد للمكان جعله غير لائق للإقامة ما جعل البلدة تنتقل إلى نتوء صخري أكثر اتساعاً حيث تتحلق المنازل حول قصر، هو اليوم عبارة عن أنقاض.
معظم البيوتات لها سطوح والعديد منها انهار. جمل في راحة وبضعة جديان.
37 - ويفات (فساطو).