تاريخ التشريع الإسلامي لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ١٠٥ونذكر من الإصدارات التي أنتجتها بعض هَذِهِ المؤسَّسات:
1 - مجلة البحوث الفقهية المعاصرة، وقد صدر منها حتى الآن أكثر من أربعين عددا ويبلغ حجم كُلِّ عدد منها أكثر من مائتي صفحة من القطع الكبير.
2 - مجلة المجمع، مجلة سنوية يصدرها المجمع الفقهي بجدة إثر كُلِّ مؤتمر، تحتوي على: - البحوث التي عرضها أعضاء المجمع والمستكتبون من العلماء والخبراء على المؤتمر. - القرارات والتوصيات التي يعتمدها مجلس المجمع بعد النظر والدراسة والمداولة(1).
بالإضافة إِلىَ عمل هَذِهِ المؤسَّسات الفقهي فَإِنَّ هناك من يَهْتَمُّ بخدمة القرآن وَالسُّنَّة والفتاوى، وَذَلِكَ بما يلي:
- عقد دورات في خدمة القرآن الكريم، تأليفا وبحثا، وتخصيص مسابقات وجوائز مشجِّعة في حفظه.
- إقامة مؤتمرات وبحوث في الإعجاز العلمي في القرآن وَالسُّنَّة.
- إنشاء مواقع عَلَى الأنترنت للعلماء والفتاوى، باللغة العَرَبِيَّة أساسا، وأحيانا بلغات أخرى.
سابعا - محاولات التقريب بين المذاهب الإِسلاَمِيَّة
إِنَّ من شأن المؤسَّسات المذكورة (المجامع والهيئات الدولية … ) وما تُقَدِّمُه من أعمال (مؤتمرات، مجلات، منشورات … ) أن تكون من أهمِّ وسائل التقريب بين المذاهب الإِسلاَمِيَّة، والرجوع بها إِلىَ العهود الذهبية للأُمَّة المحمَّديَّة. ومن حين إِلىَ حين تُعقد ملتقيات في هَذَا المجال، وتؤسَّس هيئات تضع هَذَا الهدف ضمن أولويَّاتها.
وَمِمَّا جاء في تقرير لمنظمة الأيسسكو ما يلي:
«على علماء الأُمَّة وصفوتها وحكمائها [وحُكَّامها]، أن يعملوا على:
- رصد عوامل الوحدة بين كُلِّ مذاهب الأُمَّة.
- وتحديد البؤر الخلافيَّة التي فرَّقت ولا تزال تفرِّق صفوف الأُمَّة.
- والتخطيط للانتقال بالخلاف حول هذه القضايا من إطار "الكفر والإيمان" إلى إطار "الخطأ والصواب".
- والتخطيط لتنقية تراث المذاهب الكلاميَّة الإِسلاَمِيَّة، وَكُلِّ مصادر التراث للفرق الإِسلاَمِيَّة المختلفة من
(1) لمزيد من التفاصيل حول إنجازات وأهداف المجمع انظر: مطبوعات المجمع التعريفية، أو موقع منظمة المؤتمر عَلَى الأنترنت.