كيف نقرأ؟ محمد بن سعيد بن خلفان المعمري

كيف نقرأ ؟؟ لمحمد المعمري

الجزء ١ · صفحة ٢٠

حسب التهيؤ الذهني والنفسي للقراءة فمعرفة الإنسان بهذه الأنواع من القراءات وتحديده لكيفية قراءته لهذا الكتاب أو ذاك هو الذي يجعله يستفيد من عملية القراءة .

العنصر الرابع من عناصر الدرس :

توصيات مهمة لقراءة مثمرة

من أجل أن نستفيد من قراءتنا لابد أن نقرأ في جو من الارتياح النفسي وذلك لأن الحالة النفيسة التي عليها القارئ تؤثر بشكل أو بآخر في مدى الاستفادة التي يستفيدها الإنسان وهو يقرأ ، لذلك كثيراً ما نسمع التربويين أنهم ينصحون الطلاب الذين سيقبلون على الامتحانات ينصحونهم بأن يكونوا مرتاحين نفسياً وبأن لا يعيشوا جو الضغط النفسي ولا يحس بزخم الاختبارات وثقلها حتى يستفيد من المراجعة ومن القراءة نقول أن هذا الأمر أمر عام لا يتعلق بطلاب المدارس أو الطلاب الذين سيخوضون امتحانا ما ، التهيؤ النفسي والارتياح النفسي أثناء القراءة يجعل الإنسان يستفيد من قراءته لذلك هنالك ما يسميه بعض الباحثين الساعة الذهبية وهي الساعة التي يحس الإنسان فيها بقمة نشاطه ، هذه الساعة الذهبية لابد أن يستغلها الإنسان إذا أحس بأنه في هذه الساعة هو متهيئ للقراءة ومقبل على القراءة وبأنه سيستفيد من هذه الساعة فليذهب مباشرة ويمسك بكتابه ويقرأ فيه ، هذه الساعة الذهبية على كل واحد منا أن يحددها في حياته وأن يجعل لها مكانا في جدوله اليومي ، الأمر الآخر هو العمل بأسلوب التلخيص وأخذ الأفكار ، عموم الناس أو الكثير من الناس لا يملكون تلك العقلية التي تجعلهم يحفظون هذا الكتاب كآلة تصوير تخزن في الذاكرة فلذلك عندما نقرأ كتابا معينا نعتمد على أسلوب التلخيص وأخذ الأفكار أقرأ هذا الكتاب مثلاً ، أقرأ مثلاً في الفصل الأول ، أقرأ فقرة منه ثم ألخص بكلمة أو كلمتين أو عبارة ما يحدد فكرة ذلك المقطع الذي قرأته ثم اجمع هذه الأفكار لأنني إذا أردت بعد ذلك أن أعود إلى هذا الكتاب فإنه يكفي أن أرجع إلى العناوين التي وضعتها وإلى الملخص

٢٠ / ٢٧