مناهج البحث العلمي لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٣٨ملاحظة: في هَذِهِ الطرق الثلاث الأخيرة (2-3-4) لاَ بُدَّ من:
- تفهُّم المعنى جَيِّدًا، ثُمَّ مقابلة ما دُوِّن بالأصل، للتأكُّد من صِحَّة الأفكار.
- الإحالة عَلَى المصدر بإضافة لفظة: « يُنظر: »، أو « انظر: »، أو « راجع: »، أو « يُراجع: »، أو « ر: ».
خامسا - الشرح والتحليل والتعليق:
قد يحتاج النصُّ المنقول إِلىَ توضيح أو شرح، وقد يكتمل للباحث انطباع من خلال قراءته للمصدر، فينبغي تدوين ذَلِكَ في نفس البطاقة، مع التمييز بين الأصل والمزيد.
سادسا - الخطوط العريضة :
هو إجمال كِتَاب أو رسالة أو نصٍّ… في أفكار رئيسيَّة، بقصد التعريف بمضمونه مثلاً.
د - تنظيم البطاقات واختيار الْمَادَّة العِلمِيَّة :
1- تنظيم البطاقات :
? تصنَّف البطاقات إِلىَ مجموعات وفق خُطَّة البحث.
? كلُّ مجموعة في صندوق يسجَّل عَلَيْهِ عنوان المجموعة.
? يجب أن لا تتخلَّل البطاقات أوراقٌ غير ذات علاقة بالبحث، ولو كانت مفيدة.
2- اختيار الْمَادَّة العِلمِيَّة :
عَلَى الباحث ألاَّ ينزعج ـ في سبيل بحث جَيِّد متماسك ـ من طرح بعض موادَّ صالحة جَيِّدَة، إذا كان من الممكن الاستغناء عنها بشواهد وبراهين أخرى، ولا يخفى أَنَّ كُتَّاب البحوث الجَيِّدة كانت لديهم ملفَّات ممتلئة بالشواهد والبراهين، وكان من الممكن استخدامها، وَلَكِنَّهُم طرحوا الكثير منها، وإذا حدث هَذَا فبالإمكان الإشارة إِلَيْهَا في الهامش، مع الاختيار أَيضًا.
وَإِنَّ كثيرا من البحوث الجيدة فقدت أَهَمِّيَّتها بسبب عدم حذف ما لا ضرورة لوجوده.
عاشرًا - الهوامش(1) :
أ- أَهَمِّيَّة الهوامش :
«
(1) … أبو سليمان: كتابة البحث، ص124 فما بعد، مع تصرُّف وإضافات.