أزمة الأمة الحقيقية لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٣إذاً لم يبقى أمامنا سوى النص المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بما فيه من خلل وعلل ومساقط وزلل حذرنا منها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (لا تكتبوا عني سوى القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحه)(1) [1])، وجاء عن أبي سعيد الخدري أنه قال: (جهدنا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأذن لنا في الكتاب فأبى)(2) [2])، وعنه أيضاً أنه قال: (ما كنا نكتب غير التشهد والقرآن)(3) [3])، وقال أبو هريرة: (خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نكتب الأحاديث، فقال: ما هذا الذي تكتبون؟ قلنا: أحاديث نسمعها منك. قال: كتاب غير كتاب الله!، أتدرون. ما ضل الأمم قبلكم إلا بما اكتتبوا من الكتب مع كتاب الله تعالى)(4) [4]).
(1) الخطيب البغدادي "تقييد العلم" ص33 من طريق أبي سعيد الخدري ورواه مسلم [7510] 72 - (3004)، وأحمد 1/ 171.
(2) الخطيب البغدادي نفس المصدر ص21 - 33. وقد نقل شعيب الأرنؤوط في تعليقه على "سير أعلام النبلاء" للذهبي ج3ص81 قول ابن القيم في "تهذيب السنن" 5/ 245 ما نصه: (قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - النهي عن الكتابة) اهـ.
(3) أبو داود 3648، وابن أبي شيبة في "المصنف" برقم 2991.
(4) الخطيب البغدادي "تقييد العلم" ص34.