إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣الثانية : محمد بن السائب بن بشر الكلبي : متهم بالكذب ، قال الجوزجاني : كذاب ساقط ، وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال الذهبي : شيعي متروك الحديث . وقال أبو حاتم : أجمعوا على تركه ، واتهمه جماعة بالوضع ، وقال إبن حجر في " التقريب " : متهم بالكذب ، ورمي بالرفض .
الثالثة : عبد الله العماني : لم أجد له ترجمة .
الرابعة : جهالة موسى التنيسي .
ذكر كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل عمان
9 - عن أبي شداد رجل من أهل دما ، قرية من قرى عمان قال : جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان : « سلام ، أما بعد ، فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، وأدوا الزكاة ، وخطوا المساجد ، وإلا غزوتكم » ، قال أبو شداد : « فلم نجد أحدا يقرأ علينا الكتاب حتى وجدنا غلاما أسود فقرأه علينا » ، فقلت لأبي شداد : من كان يومئذ على عمان يلي أمرهم ؟؟ قال : " أسوار من أساورة كسرى ، يقال له : سحان".
ضعيف الإسناد . أخرجه الطبراني في " الأوسط " (7/60)ح(6849) ، عن معمر بن معاذ قال : نا موسى بن إسماعيل ثنا عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي ، حدثني أبو شداد رجل من أهل عمان قال : جاءنا كتاب رسول الله ، فذكره . ثم قال الطبراني : لا يروى هذا الحديث عن أبي شداد إلا بهذا الإسناد ، تفرد به موسى بن إسماعيل .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، فأبو حمزة الحبطي مجهول ، ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن معاذ وموسى بن إسماعيل لم أقف على ترجمتهما .