الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب علي بن سليمان بن سعيد السيابي

الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وابن عمر كراهيته بعد الزوال، لزوال الطعام من المعدة غالبا، كذا قيل، وَإنَّمَا ذلك في الأَيَّام الطوال لِمن عجل الأكل. (أنتهى)

سألتهما جميعا(1) أبا المؤرج وأبا سعيد: عمن روى هؤلاء عن عائشة(2) - رضي الله عنه - ـالله: أَنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل من الجنابة، ثُمَّ يخرج من عندي إلى صلاة الصبح ورأسه يقطر بالماء، ثُمَّ يصبح صائما؟(3)

(1) السائل هنا هو صاحب المدونة وقد سبق تخريجه، ص6.

(2) هي عائشة بنت أبي بكر الصديق – ، أم المؤمنين: زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأشهر نسائه، تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الهجرة بسنتين وهي بكر، وقيل بثلاث سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين بالمدينة، وكان جبريل قد عرض على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرقة من الحرير ولما توفيت خديجة قال عنها عروة: ما رأيت أحد أعلم بفقه ولا بطيب عائشة ولا بشعر من عائشة وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض، وقال عطاء ابن أبي رباح: كانت عائشة من أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة، برأها الله تعالى من حادثة الإفك ومن السبعة المكثرين من الحديث، توفيت سنة سبع وخمسين وقيل ثمان وخمسين، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلا وصلى عليها أبو هريرة. انظر: أسد الغابة 7/205. والإصابة 4/348.

(3) هذا الحديث روته السيدة عائشة - رضي الله عنه - ا، فقد أخرجه ابن ماجة، كتاب الصيام (27)، باب في ما جاء في الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصيام، 1/543، رقم 172، بلفظ مختلف وفيه قصة.

وأحمد بن حنبل 18/…، رقم 266070.

وأخرجه مالك في الموطأ، كتاب الصيام، باب في الذي يصبح جنبا، من طريق عائشة وأم سليم، ص196، رقم 643، بلفظ مختلف.

والشافعي في معرفة السنن والآثار كتاب الصيام (6) باب من أصبح جنبا في شهر رمضان 2/252، رقم 8633، بلفظ مختلف.

وعبد الرزاق، كتاب الصيام، باب من أدركه الصبح جنبا 2/180، رقم 7397، بلفظ مختلف.

وابن أبي شيبة في المصنف ،كتاب الصيام (79) في الرجل يصبح وهو جنب يغتسل فيجزيه صومه 7/493 بلفظ مخالف وفيه قصة.

وابن حبان، كتاب الصوم (6) باب صوم الجنب، 8/265، بلفظ مختلف.

٢٥ / ٦٢