الأَخْبَارُ الْمَقَاطِيعُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩في أُمَّتِي فَعَلَى الْعَالِمِ أَنْ يُظْهِرَ عِلْمَهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ(1)».
944) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: الْمُرْجِئَةُ يَهُودُ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لأَنَّهُمْ يَعِدُونَ(2) أَهْلَ الْمَعْصِيَةِ الْجَنَّةَ وَقَالُوا: لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَعْدُودَةً كَمَا قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
945) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ نَبِيءٍ إِلاَّ وَقَدْ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ أَلاَ وَسَيُكْذَبُ عَلَيَّ مِنْ بَعْدِي كَمَا كُذِبَ عَلَى مَنْ كَانَ مِنْ قَبْلِي، فَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا وَافَقَهُ فَهُوَ عَنِّي، وَمَا خَالَفَهُ فَلَيْسَ عَنِّي».
946) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَصْلَ النِّفَاقِ الذِي يُبْنَى عَلَيْهِ النِّفَاقُ: الْكَذِبُ.
947) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمٌ بِاللِّسَانِ، فَذَلِكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ آدَمَ، وَعِلْمٌ بِالْقَلْبِ، فَذَلِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ».
948) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ لِلَّهِ مَلَكًا، رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَرِجْلاَهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى، إِحْدَى زَوَايَا الْعَرْشِ عَلَى كَاهِلِهِ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ!.
949) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، آمِنُوا بِاللَّهِ فَإِنَّ الإِيمَانَ بِاللَّهِ أَنْ تَعْمَلُوا لَهُ وَإِنَّ الشَّكَّ فِي اللَّهِ أَنْ تًعْمَلُوا لِغَيْرِهِ».
950) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ أَخَذَنِي اللَّهُ أَنَا وَأَخِي عِيسَى بِمَا عَمِلَتْ(3) هَاتَانِ الإِصْبِعَانِ
(1) / قوله: لا يقبل منه صرف وَلاَ عدل، في نسخة: لا يقبل اللَّه منه صرفا وَلاَ عدلا.
(2) / خ: يؤووا.
(3) / خ: كسبت.