تنبيهات
الجزء ١ · صفحة ٤عبيدة عن جابر بن زيد وهو احد شيوخ أبي عبيدة، وله شيوخ كثيرة وأكثر ما أخذ عن صحار [ابن عباس] العبدي، فالموجود في هذا الجامع إنما هي روايته عن بعض شيوخه، وأما روايته عن باقي الشيوخ فهي في غير هذا الكتاب.
(الثالث) اعلم أن مرتب الكتاب وهو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم [ابن مياد] الوارجلاني قد ضم الى المسند آثارا احتج بها الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها وهي أحاديث صحاح يعترف الخصم بصحتها وجعلها المرتب في الجزء الثالث من الكتاب ثم إنّه ضم إلى ذلك روايات محبوب بن الرحيل [ابن سيف بن هبيرة القرشي] عن الربيع وروايات الإمام أفلح [ابن عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي] عن أبي غانم [بشر بن غانم الخرساني] ومراسيل جابر بن زيد وجعل الجميع في الجزء الرابع من الكتاب، فكانت أجزاء الكتاب أربعة: الأولان في أحكام الشريعة من أولها إلى آخرها بالسند العالي.
(الرابع) ذكر البدر الشماخي أنّ أبا يعقوب أدخل في هذا الكتاب روايات الربيع عن ضمام والحال أنّه لا يوجد فيه من هذا الطريق إلا حديث واحد في باب ما يجوز من النكاح وما لا يجوز في تزوج النبي صلى الله عليه وسلم لميمونة. وفي باب ما يجب الوضوء حديث رواه الربيع عن أبي عبيدة عن ضمام قال: بلغني عن ابن عباس يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَيْسَ عَلَى مَنْ مَسَّ عَجْبَ الذَّنَبِ وُضُوءٌ ولاَ عَلَى مَنْ مَسَّ مَوْضِعَ الاسْتِحْدَادِ وُضُوءٌ"
وفي باب الضيافة واليتيم حديث رواه الربيع عن أبي عبيدة عن ضمام بن السائب عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ آوَى