الحديث والمحدثون عند الإباضية للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٩قام الإمام المجتهد أبو يعقوب الوارجلاني (ت 570) ـ رحمه الله ـ بتحويل صياغة "المسند" إلى صياغة "جامع" سماه) ترتيب مسند الربيع بن حبيب) على أبواب الفقه، سهل المنال والاستفادة منه، وربما الغموض الذي أصابه في القرن الثالث والرابع والخامس كان بسبب صعوبة الاستفادة منه، وقد ضم إليه روايات أبي سفيان محبوب بن الرحيل القرشي ـ رحمه الله ـ وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي، ومراسيل الإمام جابر بن زيد ـ رحمهما الله ـ في جزء مستقل وأحاديث تأويل الصفات وبعض أبواب العقيدة في جزء آخرمستقل مما كان الربيع بن حبيب يحتج به في مجالس الجدال مع الغير، فكان مجموع الأحاديث المروية في الأجزاء الأربعة 1005 أحاديث، منها 742 هي أصل المسند، ومجموع ما زاده إليه المرتب بين الجزء الثالث والرابع هو 263 حديثا، وإذا أضفنا ما وجد من حديثين في رقم واحد وهي 40 رقما كان المجموع 1045، وإذا حذفنا الآثار المكررة بمجموع 52 أثرا أصبح الترتيب يحتوي على 939 أثرا من مختلف الأنواع للأجزاء الأربعة، والمسند يتضمن مع زياداته:
من الموصول العالي السند: 620 حديثا.
من المرسل لأبي الشعثاء: 213 حديثا.
من المنقطع لأبي عبيدة: 950 حديثا.
من معضل الربيع وغيره: 42 حديثا.
من آثار الصحابة والتابعين: 73 أثرا.
وأما الصحابة الذين رويت عنهم هذه الأحاديث والآثار فهم 60 صحابيا بالسند المرفوع أو المقطوع أو المعضل، ومجموعها ينقسم بينهم على النحو التالي:
عدد الآثار لكل واحد منهم … أسماء الصحابة
259 … عبد الله بن عباس.
107 … أبو هريرة.
96 … عائشة أم المؤمنين.
59 … أبو سعيد الخدري.
50 … أنس بن مالك.
33 … عبد الله بن عمر.