الحديث والمحدثون عند الإباضية للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٣٣4 ـ تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان في جزأين.
5 ـ مشارق أنوار العقول في العقيدة.
ورسائل كثيرة مثل: تلقين الصبيان ما يلزم الإنسان، البيان في نكاح الصبيان، الحجج المقنعة في صلاة الجمعة، بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود وغيرها، توفي سنة 1914 م رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.
12) السنة روايتها ورواتها عند الإباضية:
ألف الشيخ بلحاج محمد بن بابه كتابا عرف فيه السنة عند الإباضية وهو عبارة عن محاضرة ألقاها في المؤتمر 16 للفكر الإسلامي الذي عقد في تلمسان عام 1982 م مع تعقيبات العلماء وأجوبته على تساؤلاتهم في المؤتمر ورده الذي قدمه للأستاذ إبراهيم ملا خاطر الذي أرسل من السعودية أسئلة يطلب فيها الإجابةوهي تشكك في قيمة الجامع الصحيح لمسند الربيع بن حبيب أجابه بعنوان: " شبه تدحضها حقائق "، وقد صدر هذا الكتاب عن المطبعة العربية ـ غرداية ـ ط01 1984 م، وهو كتاب مفيد في بابه لمن أراد أخذ فكرة عامة وخطوطا عريضة عن الحديث ـ رواية ودراية ـ في المذهب الإباضي.
فمن هو الشيخ محمد بن بابه الشيخ بلحاج؟
معاصر، من مواليد القرارة، حفظ القرآن ثم تابع دراسته العليا في الشريعة الإسلامية بمعهد الحياة بالقرارة ثم في جامع الزيتونة بتونس بعد حصوله على الإجازة درّس أستاذا مساعدا مدة عامين هناك، وعندما رجع إلى مسقط رأسه اشتغل بالتدريس في معهد الحياة ثم مرشدا في المسجد الكبير بالقرارة إلى يومنا هذا، وله تجربة خاصة في المشاركة الفعالة في المؤتمرات الإسلامية العالمية والوطنية بالجزائر.
آثاره: ـ تنظيم النسل.
ـ عقد التأمين.
ـ وأن هذه أمتكم أمة واحدة.
ـ مميزات الإباضية.
13) فتح المغيث في علوم الحديث:
ألف الشيخ امحمد بن ج سليمان مطهري (مواليد 1915 م في مليكة ميزاب) كتابا في علوم الحديث ومصطلحه، وقد درّسنا به وهو الآن في طريق الإعداد للطبع، وهو كتاب رائع في بابه إذا ظهر إلى الوجود فسوف يسد فراغا كبيرا في المذهب الإباضي ابتلي به عبر القرون من عدم التأليف