الحديث والمحدثون عند الإباضية للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٣٩كما ظهرت في الآونة الأخيرة دراسات علمية مركزة ذات أهمية عالية في مجال البحث العلمي المنهجي في علوم الحديث ومصطلحه، مثلا:
أ ـ الربيع بن حبيب محدثاوفقيها: هي عبارة عن رسالة ماجستير تقدم بها الطالب أبو القاسم عمرو بن مسعود الكباوي في جامعة الفتح، كلية التربية، قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية ـ ليبيا ـ بإشراف الدكتور عمرو التومي الشيباني، 1983م تقع في 282 صفحة، أملك نسخة منها(1).
ب ـ السنة ومكانتها عند الإباضية: بحث مفيد يقع في 33 صفحة تأليف الأستاذ يحي محمد بكوش، ردا على الدكتور وهبة الزحيلي مخطوط، أملك نسخة منه.
ج ـ لفت الانتباه إلى تحقيق أحاديث الرفع والضم في الصلاة: هذا البحث ظهر في 54 صفحة تأليف الشيخ أبي نصر محمد بن عبد الله العتبي الناشر مكتبة الاستقامة ـ عمان ـ وهو عبارة عن جواب لسؤال
ورد إلى المؤلف سنة 1390هـ.
د ـ الرفع والضم في الصلاة: ألف هذا البحث الشيخ أحمد بن سعود السيابي، نشر وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، قسم البحوث الإسلامية، 1405 هـ(2).
المبحث الرابع: مصطلح الحديث عند الإباضية رواية و دراية:
مما يتأسف عليه بعض علماء الإباضية في العلم هو افتقار المذهب لبعض العلوم التي نبغ فيها علماء كثيرون من مختلف الذاهب الأخرى وذلك في علم التجويد و الحديث.
وعليه فإن مصطلح الحديث مازال بكرا يحتاج إلى توضيح أكثر مماألف فيه، و الوحيد الذي له فيه قصب السبق في العصر الحديث هو القطب امحمد بن يوسف اطفيش الذي ألف رسالتين(3) شاهدتين على قلة المادة عندنا في هذا المجال.
(1) ـ وقد صدر عن المطبعة العربية سنة 1994 م تحت إشراف الأستاذ إبراهيم علواني.
(2) ـ وقد ظهر مؤخرا في عمان محدث متمكن عالي المستوى سد الفراغ الذي يعاني منه المذهب الإباضي بدراسات قيمة في الحديث ومصطلحه هو الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله، نذكر منها: ـ الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده.
ـ السيف الحاد في الرد على من أخذ بخبر الآحاد في مسائل الاعتقاد.
(3) ـ انظر مؤلفات الإباضية في الحديث: (جامع الشمل، وفاء الضمانة).