الحقائق الدرية في سند الجامع الصحيح إلى سيد البرية هلال بن مصبح الكلباني

الحقائق الدرية في سند الجامع الصحيح لهلال الكلباني

الجزء ١ · صفحة ١٤

عز الله إلا أعطاه الله ثلاثا اليسر من غير كثرة والغنى من غير مال والعلم من غير تعلم)).

وفي كتاب المصنف الجزء 31:لمؤلفه العلامة الجليل أبو بكر الكندي

982 - جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذكره عنه غيره - أنه عليه السلام قال: ((إذا وضع الميت في قبره وسوي عليه فإنه يسمع نعال القوم حين ينصرفون عنه لأنه حمل من بيته وروحه مع الملائكة فإذا وضع في قبره يأتيه ملكان أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف فيقعدانه فيقولان: يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك فان كان مؤمنا قال: الله ربي، والإسلام ديني، ومحمد نبيي فيقال له: على هذا أحييت وعليه أمت وعليه تبعث أنظر عن يسارك فيفتح له باب في قبره إلى النار فيقال له: هذا منزلك لو عصيت الله فأما إذ قد أطعته فانظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره إلى الجنة فيدخل عليه برد منزله ولذته فيريد أن ينهض فيقال له لم يأت أوان ذلك نم سعيدا نم نومة العروس فما شيء أحب إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال والى جنة النعيم (7) وأما إذا كان كافرا فيقعدانه فيقولان: من ربك؟ فيقول: ما أدري فيقولان: ما تقول في هذا الرجل - يعني محمد صلى الله عليه وسلم - فيقول: كنت أقول فيه كما (8) يقول الناس فيقولان لا أرديت ولا تليت وعلى هذا عشت وعليه مت وعليه تبعث أنظر (9) عن يمينك فيفتح له باب من الجنة فيقال له هذا منزلك لو أطعت الله فأما إذ قد عصيته فانظر عن شمالك فيفتح له باب من قبره إلى جهنم فيدخل عليه غم منزله وأذاه وما شيء أبغض إليه من قيام الساعة فيصير إلى العذاب)).

وفي كتاب بيان الشرع للعلامة محمد بن ابراهيم الكندي رحمه الله الذي عاش في القرن الخامس للهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم الجزء السادس ص63 "مسألة: وكان جابر يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يحشر الظلمة وأعوانهم ومن أعانهم ببري قلم أو بمداد دواة إلى النار»، وكان جابر يقول: إن السلطان الجائر عقوبة فإن قويت عليه فرده إلى الحق، وإن خفت أن يذلك فعليك بالدعاء والتضرع. وذكر جابر أن عمر بن الخطاب رحمه الله"

ص65 "

وقال ابن مسعود: ما من كلمة تدفع عني ضربتين بسوط يسألونه إلا تكلمت به، وليس الرجل بأمين على نفسه إذا عذبت أو قيدت أو ضربت أو وعدت أو جوعتن أو خوفت، وبايع الناس لعله يريد إذا اتقى لم يبايع من لا يستحق البيعة، وبلغنا عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن ذلك وهو في المسجد فقال: ما أبالي مسحت هذه الاسطوانة بيدي أو بيده،

١٤ / ٢٦