الحقائق الدرية في سند الجامع الصحيح لهلال الكلباني
الجزء ١ · صفحة ١٥إنما البيعة بالقلب وليست باللسان."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد:
اخواني في الله لا تظلموا الشيخ سعيد القنوبي حفظه الله .. لقد اتهمهوا البعض بأنه يلبس ويدلس في ترجمة الربيع بن حبيب و .. والذي نفسي بيده ما شهدت عليه كذبا … والحمد لله كل علماؤنا لا يستحلون الكذب وهذا بشهادة المخالف في القديم والحديث وهذا ليس مجرد فرقعات |إعلامية بل الكل يعلم ذلك
فباديء ذي بدي ء أود أن أشير إلى ان لبس قد حصل في الطبعة الأولى لكتاب الشيخ حفظه الله تعالى حيث حدث خطأ من الطابع أو الناسخ ونسب نص لأبي سفيان محبوب بن الرحيل- الذي يقول فيه بفتوى الإمام الجليل أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بخصوص فتواه في معن بن زائدة كما في الطبقات للدرجيني في الهامش- نسب إلى الكامل لابن الأثير
بيد أن الشيخ سعيد حفظه الله ذكر في ذيل الصفحة أن معن بن زائدة قتل سنة 150هـ بسجستان على المشهور وهذا هو الذي يوجد في الكامل لابن الأثير ج5 ص316 - 317 فقط وليس هو قول أبي سفيان رحمه الله تعالى الذي كان بخصوص الفتوى فحسب
و نص أبي سفيان لا يوجد في الكامل لابن الأثير إنما هو في كتاب السير للشماخي وقد نسب نص أبي سفيان إلى الكامل لابن الأثير وإنما الذي التبس على الناسخ أوالطابع هو وجود نصين لأبي سفيان رحمه الله في نفس الصفحة نسب أحدهما إلى السير للشماخي والآخر خطأ إلى الكامل لابن الأثير
فوجب التنبيه أن تاريخ مقتل معن بن زائدة الذي ذكره الشيخ سعيد حفظه الله تعالى موجود في الكامل لابن الأثير أما ما نقل عن أبي سفيان رحمه الله تعالى من القولين في نفس الصفحة موجود في كتاب السير للشماخي
لذلك أقول أن في ترجمة الربيع بن حبيب ثلاثة باسم الربيع بن حبيب وردت في كتب التراجم المعروفة ولكن القديمة منها ادق في التمييز بينها واختلط المتاخرون كالمزي و ابن حجر والذهبي في أؤلئك الثلاثة
وفي الحقيقة ترجمة المتقدمين مثل الإمام البخاري وابن حبان وابن معين أدق بالنسبة لمعرفة احوال الرواة واسمائهم ونسبتهم ونحو هذا فهم الذين عاصروا ا تدوين الرواية وعايشوا الراوة عن قرب وهو المشتغلين في في أحوال الرواة ونسبتهم وتراجمهم .. وما جاءعند الذهبي وابن حجر الذي عاش