الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٢أقتله. قال: "من يقتل الرجل؟ " فقال علي: أنا، قال: "أنت إن أدركته"، قال: فدخل عليه فوجده قد خرج، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: "مه؟ " قال: وجدته قد خرج، فقال: "لو قتل ما اختلف من أمتي رجلان كان أولهم وآخرهم". قال موسى بن عبيدة: فسمعت محمد بن كعب فقال: "هو الذي قتله علي؛ ذو الثدية".
الخامس: حديث الإمام علي: "لقد علمت عائشة بنت أبي بكر أن أهل النهروان ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - ".
السادس: حديث الإمام علي: "أُمِرْتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين".
السابع: حديث "تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أَوْلى الطائفتين بالحق".
الثامن: حديث "الخوارج كلاب النار".
وسوف تكون المنهجية كما يلي:
- المبحث الأول يتم فيه تخريج الحديث بناءً على ألفاظه.
- أما المبحث الثاني فتتم فيه دراسة أسانيده، وقد جعلت الطريق للصحابي، والرواية للراوي المباشر عن الصحابي.
- لم أذكر في المبحث الثاني من رجال الأسانيد إلا من يكون وجوده قادحاً في سنده، فمن لم أذكره منهم لا ينزل بالحديث عن درجة الحسن.
- الحكم الذي يلي كل رواية لا يراد به إلا تلك الرواية بعينها، وأما الاعتضاد بتعدد الطرق فلا أتناوله إلا في خاتمة المبحث الثاني، اللهم إلا تعدد الأسانيد في الرواية الواحدة فإن الارتقاء بمجموع الأسانيد ضروري لبيان حكم الرواية.
- الحكم النهائي على الحديث يكون في خاتمة المبحث الثالث.