الخوارج والحقيقة الغائبة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

ورُمِي برأي الخوارج، من السابعة، مات بين الستين والسبعين"(1). ورميه برأي الخوارج - مع كونه ليس قادحاً فيه - قد بيّن أمره ابن حجر بأن عمران أفتى إبراهيم بن عبدالله ابن الحسن لما خرج يطلب الخلافة زمن المنصور بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم، قال ابن حجر: "وليس هؤلاء من الحرورية في شيء"(2).

فالرواية بهذا السند صحيحة، وأما الطريق السابقة فلا ترتقي لرجحان رواية أبي المتوكل عليها. والنتيجة أن رواية أبي الصديق الناجي جاءت من طريق صحيحة.

9 - رواية يزيد بن صهيب الفقير عند أحمد والدولابي باللفظ الأول، وهي صحيحة.

10 - رواية الوليد بن قيس بن الأخرم التجيبي عند الطبراني في "الأوسط" باللفظ السادس.

ذكره ابن حبان في "الثقات"(3)، وقال عنه العجلي: ثقة(4)، وذكره البخاري(5)، وابن أبي حاتم(6)، وسكتا عنه. ولا يخفى ما في توثيق العجلي وإيراد ابن حبان من يورده في كتابه "الثقات" من التساهل، وسكوت كل من البخاري وابن أبي حاتم ليس مقتضياً للتوثيق(7). ويبدو أن كلاً من الحافظين الذهبي وابن حجر لم يكترثا بذلك كثيراً، فقد قال الذهبي:"وُثِّق"(8)، وقال ابن حجر "مقبول، من الخامسة، مات على رأس المائة"(9).

(1) ابن حجر (التقريب) ص429 رقم 5154.

(2) ابن حجر (التهذيب) جـ8 ص111 رقم 5368.

(3) ابن حبان (الثقات) جـ5 ص491.

(4) العجلي (معرفة الثقات) جـ2 ص343 رقم 1946.

(5) البخاري (التاريخ الكبير) جـ8 ص151 رقم 2524.

(6) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ9 ص13 رقم 59.

(7) انظر للتفصيل: اللكنوي (الرفع والتكميل) حاشية أبو غدة ص230 - 249/القنوبي (الإمام الربيع) ص72،73/ الحمش، عدَّاب (رواة الحديث الذين سكت عنهم أئمة الجرح والتعديل).

(8) الذهبي (الكاشف) جـ2 ص354 رقم 6086.

(9) ابن حجر (التقريب) ص583 رقم7448.

٢١٩ / ٤٥٢