الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢- عند الحاكم بسند فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء المصيصي، وهو "صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة بضع عشرة"(1).
- عند أبي يعلى أيضاً بسند فيه سويد بن سعيد بن سهل الهروي، قال ابن حجر: "صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء العاشرة، مات سنة أربعين وله مائة سنة"(2)، وفيه الوليد بن مسلم الدمشقي وهو "ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية"(3)، وعده ابن حجر من المرتبة الرابعة من المدلسين(4)، وهي عنده "من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل"، وقد عنعن هاهنا في سائر الطبقات التي بعده.
- عند الآجري بسند ضعيف، فيه أبو يوسف يزيد بن يوسف الرحبي، وهو "ضعيف، من التاسعة" كما قال الحافظ(5).
وهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً لا سيما أن فيها الصحيح، فتكون طريق الأوزاعي إلى قتادة صحيحة.
ب- معمر بن راشد الأزدي:
قال عنه ابن حجر: "ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام ابن عروة شيئاً، وكذا فيما حدّث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة"(6).
(1) ابن حجر (التقريب) ص 504 رقم 6251.
(2) المصدر السابق ص 260 رقم 2690.
(3) المصدر السابق ص 584 رقم 7456.
(4) ابن حجر (تعريف أهل التدليس) ص134 رقم127.
(5) ابن حجر (التقريب) ص 606 رقم 7794.
(6) المصدر السابق ص 541 رقم 6809.