الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣١رواه أبو قيس الأودي سوى ما فيها من عنعنة أبي إسحاق السبيعي. وأما ما رواه أبو إسحاق نفسه عن سويد بن غفلة فأكثرها ضعفاً، لعنعنته ورجِحان رواية أبي قيس الأودي عليها.
رابعاً: حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب:
وله روايات:
1 - رواية نافع مولى ابن عمر عند ابن ماجه باللفظ الثاني.
ونافع "ثقة ثبت، فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة أو بعد ذلك"(1)، والراوي عن نافع: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، قال عنه ابن حجر: "ثقة جليل، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين"(2).
ولكن قال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء، وقال ابن معين: لم يسمع من نافع شيئاً(3)، فالحديث منقطع بهذا السند.
2 - رواية محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عند البخاري والطبراني في "الكبير" باللفظ الأول، وهي صحيحة.
3 - رواية شهر بن حوشب عند أحمد باللفظ الثالث.
وفيه خلاف كثير لخصه الحافظ بقوله: "صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة"(4). وفي روايته أيضاً:
- أبو جناب يحيى بن أبي حية، قال عنه الحافظ: "ضعفوه لكثرة تدليسه، من السادسة، مات سنة خمسين أو قبلها"(5)، وذكره في المرتبة الخامسة من المدلسين(6)، وهي
(1) ابن حجر (التقريب) ص559 رقم 7086.
(2) المصدر السابق ص347 رقم 3967.
(3) ابن حجر (التهذيب) جـ6 ص217 رقم 4107.
(4) ابن حجر (التقريب) ص269 رقم2830.
(5) المصدر السابق ص589 رقم 7537.
(6) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص146 رقم152.