الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢عنده: "من ضعف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيراً". على أنه عنعن هنا.
فالرواية ضعيفة من جهة أبي جناب وللوهم الكثير عند شهر بن حوشب.
خامساً: حديث عبدالله بن عباس:
عند ابن أبي شيبة وأحمد وابنه عبدالله في زياداته على "المسند" وابن ماجه وأبي يعلى باللفظ الأول، وعند أبي داود الطيالسي باللفظ الثاني.
والحديث ضعيف لأنه من رواية سماك بن حرب عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس، وسماك "صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن"(1).
وأما عكرمة فهو ثقة ثبت(2).
سادساً: حديث جابر بن عبدالله:
ومداره على أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس عن جابر، وهو "صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين"(3)، وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين(4)، وقد عنعن ها هنا عند كل من أخرجه عنه إلا طريقاً واحدة عند أحمد من رواية إسماعيل بن عياش ستأتي.
وقد رواه عن أبي الزبير:
أ- قرة بن خالد السدوسي عند ابن أبي شيبة وعنه مسلم، وقرة قال عنه الحافظ: "ثقة ضابط من السادسة، مات سنة خمس وخمسين"(5)، أي: ومائة.
وإسناده حسن إلى أبي الزبير.
(1) ابن حجر (التقريب) ص255 رقم 2624.
(2) المصدر السابق ص397 رقم 4673.
(3) المصدر السابق ص506 رقم 6291.
(4) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص108 رقم 101.
(5) ابن حجر (التقريب) ص455 رقم 5540.