الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦"من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل".
ورغم وصف الحافظ لبقية بأنه صدوق ففيه كلام كثير يفيد تضعيفه، من ذلك قول البيهقي: "أجمعوا على أن بقية ليس بحجة"(1).
ورواها عن بقية: محمد بن المصفى بن البهلول، وقد مضى أنه يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح بالسماع في كل الطبقات، فتبقى روايته ضعيفة لضعف بقية وعنعنته هو ومحمد بن المصفى.
- متابعة محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي عند أحمد، وهو- عند ابن حجر- "صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين"(2). لكنه دون هذه المرتبة بمراحل، فقد ضعفه كثيرون، وقال صالح بن محمد: ضعيف في الأوزاعي، وقال أيضاً: عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير وليس لها أصول، وقال الحاكم أبو أحمد: روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة(3).
- متابعة أبي يوسف يزيد بن يوسف الرحبي عند الآجري، قال عنه ابن حجر: "ضعيف، من التاسعة"(4) 3).
ب- يونس بن يزيد الأيلي، عند مسلم وابن حبان، وقد مضى أن في روايته عن الزهري وهماً قليلاً.
3 - رواية أبي سلمة والضحاك بن قيس:
والضحاك بن قيس هو ابن خالد بن وهب الفهري "صحابي صغير، قتل في وقعة مرج راهط سنة أربع وستين"(5).
(1) ابن حجر (التهذيب) جـ 1 ص 437 رقم 787.
(2) ابن حجر (التقريب) ص 507 رقم 6302.
(3) ابن حجر (التهذيب) جـ 9 ص 405.
(4) المصدر السابق ص 606 رقم 7794.
(5) ابن حجر (التقريب) ص 279 رقم 2976.