الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤وفيها أيضاً: عنعنة عكرمة بن عمار العجلي عند أبي يعلى، عده ابن حجر من المرتبة الثالثة من المدلسين(1).
4 - رواية أبي سفيان طلحة بن نافع القرشي الواسطي عند البزار.
وأبو سفيان هذا – وإن قال عنه ابن حجر: "صدوق، من الرابعة"(2) - لكن فيه كلاماً ينزل به عن هذه الدرجة كثيراً، ولذا لم يخرج له البخاري إلا مقروناً(3). وأيضاً فهو مدلس أورده ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، وقال عنه: "معروف بالتدليس"(4)، وقد روى هنا بالعنعنة.
وفيها:
- عنعنة الأعمش، وهو مدلس لا يقبل إلا تصريحه بالسماع كما تقدم، إلا ما سبق ذكره عن الذهبي من أن عنعنة الأعمش تقبل في شيوخ أكثر عنهم(5)، وقد وصف الأعمش بأنه راوية أبي سفيان هذا(6).
- شريك بن عبدالله الكوفي القاضي، وهو "صدوق يخطئ كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة"(7). وهو وإن وصف بالتدليس قد صرح هنا بالتحديث، لكن قال أبو داود: يخطئ على الأعمش(8).
- ابنه عبدالرحمن بن شريك، قال أبو حاتم: واهي الحديث(9)، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ربما أخطأ"(10)، وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ، من العاشرة، مات
(1) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص98 رقم 88.
(2) ابن حجر (التقريب) رقم 3035.
(3) ابن حجر (التهذيب) جـ 5 ص 26.
(4) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص 88 رقم 75.
(5) الذهبي (الميزان) جـ 3 ص 315، 316 رقم 3520.
(6) ابن حجر (التهذيب) جـ 5 ص 25.
(7) ابن حجر (التقريب) ص266 رقم 2787.
(8) ابن حجر (التهذيب) جـ 4 ص 306.
(9) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ5 ص344 رقم 1163.
(10) ابن حبان (الثقات) جـ8 ص375.