الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠وله ألفاظ:
1 - "أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين".
رواه الحاكم في "المستدرك"(1)، ورواه في "الأربعين"(2) من وجهين آخرين رواهما ابن عساكر في تاريخه(3).
2 - وفي لفظ: سمعت النبي صلىلله عليه وعلى آله وسلم يقول لعلي بن أبي طالب: تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بالطرقات والنهروانات وبالسعفات"، قال أبو أيوب: قلت: يا رسول الله، مع من نقاتل هؤلاء؟ قال: "مع علي بن أبي طالب".
رواه الحاكم في "المستدرك"(4).
3 - وفي لفظ بزيادة: فقد قاتلت الناكثين والقاسطين، وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين بالسبعات، بالطرقات، بالنهروانات، وما أدري أين هو(5).
رواه ابن عدي(6)، وعنه ابن عساكر(7).
4 - وفي لفظ آخر: عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين، فقلنا له: يا أبا أيوب، إن الله تعالى أكرمك بنزول محمد - صلى الله عليه وسلم - وبمجيء ناقته تفضلاً من الله وإكراماً لك، حتى أناخت ببابك دون الناس، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله، فقال: يا هذا، إن الرائد لا يكذب أهله، وإن رسول
(1) الحاكم (المستدرك) جـ3 ص139.
(2) ابن كثير (البداية والنهاية) جـ7 ص306، نقلاً عن الحاكم. هذا ولم يصرح ابن كثير بأنه نقله عن الحاكم من كتابه "الأربعين" وإنما اقتصر على نسبته إلى الحاكم. ونظراً إلى ما عزاه ابن عراق الكناني في "تنزيه الشريعة" ص387 إلى الحاكم من إخراجه هذا الحديث من طرق أخرى في "الأربعين" وعدم إخراجه إياها في "المستدرك" فإن ما عزاه ابن كثير إلى الحاكم يكون من هذا الكتاب، وهذا مطرد في كل ما نسبتُه إلى الحاكم في "الأربعين".
(3) ابن عساكر (تاريخ دمشق) جـ12 ورقة 185 ب (مخطوط).
(4) الحاكم (المستدرك) جـ3 ص139، 140، وقال الذهبي: "لم يصح، وساقه الحاكم بإسنادين إلى أبي أيوب ضعيفين": (التلخيص) جـ3 ص140.
(5) هكذا في كل من "الكامل" و"تاريخ دمشق" ويبدو أن الصواب هم.
(6) ابن عدي (الكامل) جـ2 ص188 رقم371.
(7) ابن عساكر (تاريخ دمشق) جـ12 ورقة 185 ظ (مخطوط).