الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٦١الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بقتال ثلاثة مع علي: بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. فأما الناكثون فقد قاتلناهم: أهل الجمل، طلحة والزبير، وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم -يعني معاوية وعمراً - وأما المارقون فهم أهل الطرقاوات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات، والله ما أدري أين هم، ولكن لا بد من قتالهم إن شاء الله تعالى، قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار: "يا عمار تقتلك الفئة الباغية، وأنت إذذاك مع الحق والحق معك. يا عمار بن ياسر، إن رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي، فإنه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من هدى. يا عمار، من تقلد سيفاً أعان به علياً على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحين من نور، ومن تقلد سيفاً أعان به عدوا على علي قلده الله يوم القيامة وشاحين من نار". قلنا له: يا هذا، حسبك رحمك الله، حسبك رحمك الله.
أخرجه الخطيب البغدادي(1)، وعن الخطيب كل من الجوزجاني(2)، وابن عساكر(3).
ثالثاً: حديث عبدالله بن مسعود:
1 - ولفظه "أُمر علي بقتال الناكثين … الخ".
رواه الطبراني في "الأوسط"(4) وفي "الكبير" من طريقين(5)، والشاشي(6).
2 - وفي لفظ: "خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى منزل أم سلمة فجاء علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أم سلمة، هذا والله قاتل القاسطين والناكثين والمارقين من بعدي".
(1) الخطيب (تاريخ بغداد) جـ13 ص186، 187.
(2) الجوزجاني (الأباطيل والمناكير) باب (9) فضائل طلحة والزبير رقم174.
(3) ابن عساكر (تاريخ دمشق) جـ12 ورقة 185 ب (مخطوط).
(4) الطبراني (المعجم الأوسط) جـ9 ص275، 276 رقم 9434.
(5) الطبراني (المعجم الكبير) جـ10 ص91 رقم 10053، 10054.
(6) الشاشي (المسند) جـ2 ص342 رقم 322.
(7) ابن كثير (البداية والنهاية) جـ7 ص306.
(8) ابن عساكر (تاريخ دمشق) جـ12ورقة 184 ظ (مخطوط).