الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠من خيار عباد الله عبادة وفضلاً وورعاً ونسكاً، وأثنى عليه أيضاً ابن فضيل والأعمش وحسين الجعفي، وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ ليس بمتقن في الحديث، وقال الأزدي: وهو في الحديث صدوق سيء الحفظ ليس بمتقن في الحديث(1).
وعليه فإن وصف ابن حجر له بأنه "صدوق زاهد ربما وهم"(2) فيه نظر، فإن الظاهر أن توثيق من وثقه من أجل صلاحه، وأما ضبطه للحديث فليس بمتقن.
- بكار بن بشر عن حمزة الزيات:
ولم أجد من هكذا اسمه رغم كثرة البحث، ويحتمل أنه مصحف عن بكر بن بشر، وهو الترمذي الراوي عن عبدالحميد بن سوار، وعنه محمد بن أبي السري العسقلاني، ذكره ابن حبان في الثقات(3)، وقال أبو حاتم: مجهول(4)، وقال الذهبي أيضاً: مجهول(5).
فالرواية هذه – إذن - ضعيفة.
هذا، وقد رجح الدارقطني رواية إبراهيم عن علي مرسلاً على كل من رواية إبراهيم عن علقمة عن علي السابقة ورواية إبراهيم عن علقمة عن عبدالله الآتية(6)، فانضاف بذلك سبب آخر لضعف رواية إبراهيم عن علقمة عن علي.
ثانياً: حديث أبي أيوب الأنصاري:
وقد جاء من أوجه أربعة:
1 - رواية علقمة بن قيس والأسود بن يزيد النخعيين عند الخطيب، وعنه كل من الجوزجاني وابن عساكر باللفظ الرابع، وعلقمة والأسود ثقتان(7).
(1) ابن حجر (التهذيب) جـ3 ص24، 25 رقم 1593.
(2) ابن حجر (التقريب) رقم 1518.
(3) ابن حبان (الثقات) جـ8 ص148.
(4) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ2 ص382 رقم 1491.
(5) الذهبي (المغني) جـ1 ص176 رقم 967، (الميزان) جـ2 ص58 رقم 1275.
(6) الدارقطني (العلل) جـ5 ص48 رقم 780.
(7) ابن حجر (التقريب) رقم 509، 4681.