الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٧١وفيها:
- مُعلّى بن عبدالرحمن الواسطي، وهو "متهم بالوضع، وقد رمي بالرفض"(1)، بل وضاع كما قال ابن المديني(2)، وسئل عنه ابن معين فقال: أحسن أحواله أنه قيل له عند موته: ألا تستغفر الله؟ فقال: لا أرجو أن يغفر لي، وقد وضعت في فضل علي بن أبي طالب سبعين حديثاً(3).
- أحمد بن عبدالله المؤدِّب، وهو كذاب وضاع(4).
فالحديث من رواية علقمة والأسود موضوع، قال الجوزجاني: "هذا حديث موضوع لا شك فيه"(5)، وقال ابن كثير: "هذا السياق الظاهر أنه موضوع"(6).
2 - رواية عَتّاب بن ثعلبة: رواها الحاكم في المستدرك وابن عساكر اللفظ الأول.
وعتّاب مجهول إذ لم يرو عنه سوى أبي زيد الأحول كما في هذا السند، وليس له راو آخر(7). وفيها:
- أبو زيد الأحول، وهو مجهول أيضاً إذ لم أجد له ترجمة.
- سلمة بن الفضل الأبرش، كان يتشيع، وثقه بعضهم وضعفه آخرون، واتهمه أبو زرعة(8)، ورغم ذلك قال ابن حجر: "صدوق كثير الخطأ"(9).
(1) المصدر السابق رقم 6805.
(2) الذهبي (الميزان) جـ6 ص474 رقم 8679.
(3) ابن الجوزي (الموضوعات) جـ1 ص339.
(4) الذهبي (المغني) جـ1 ص84 رقم 327.
(5) الجوزجاني (الأباطيل والمناكير) ص184.
(6) ابن كثير (البداية والنهاية) جـ7 ص307.
(7) الذهبي (الميزان) جـ5 ص36 رقم 5472.
(8) ابن حجر (التهذيب) جـ4 ص138، 139 رقم 2599.
(9) ابن حجر (التقريب) رقم 2505.