الذكرى في تخريج أحاديث من المدونة الكبرى لخليل الخروصي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٩حاجب(1) ابن عبّاد المصريّ(2) .(3)
ثانيّا: تلاميذه:
إنّ من كان مثل الإمام أبي غانم _ رحمه الله _ في العلم والصّلاح والجهاد في طلب العلم لا بدّ أن يكون قد تتلمذ على يده عددٌ كبيرٌ من أهل العلم، ولكنّ المصادر لا تسعفنا بعددٍ كبيرٍ، ولعلّ السّبب في ذلك هو المطاردات من الفرق الأخرى، وكذلك تلف المكتبات الإباضيّة كما سبق ذكره في التّمهيد.
ومن أشهر تلامذته: أبو حفص عمروس بن فتح المساكينيّ النّفوسيّ(4) ، والإمام أفلح بن عبد الوهّاب الرّستميّ(5) .(6)
المطلب الرّابع: آثاره ووفاته:
أوّلاً: آثاره:
ذكرت المصادر أنّ لأبي غانم كتابين هما:
1- المدوّنة: وهو موضوع البحث، وسأتكلّم عنه بشيءٍ من الاختصار.
2- اختلاف الفتيا أو الفتوى: وهو مفقودٌ لم يعثر عليه(7) .
(1) _ حاجب أبو مودود حاجب الطّائيّ: أصله من عمان وكان مولده بالبصرة، وكان السّاعد الأيمن لأبي عبيدة في نشاطاته وكان هو القائم بشؤون الحرب وجمع المال وشراء السّلاح والنّظر في أمور الدّعوة والمجالس، توفّي في أيّام أبي جعفر المنصور، المصدر: (يوسف المزاتيّ: أجوبة ابن خلفون، 114).
(2) _ عبد الله بن عبّاد المصريّ: الفقيه المفتي، وهو غير محمّد بن عبّاد المدنيّ، أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بالبصرة وعاد إلي مصر وأقام بها، أرسل إليه الإمام عبد الوهّاب بمسائل فأفتاه بها، وهو من طبقة الرّبيع بن حبيب، المصدر: (الرّاشديّ: أبو عبيدة وفقهه، 267-268).
(3) _ البوسعيديّ: رواية الحديث، 92.
(4) _ سبق التّعريف به.
(5) _ هو الإمام أفلح بن عبد الوهّاب بن عبد الرّحمن بن رستم: الإمام الثّالث للدّولة الرّستميّة بتاهرت، خلف أباه سنة 190هـ، كانت وفاته بين سنتي 240-250، مكث في الحكم طويلاً، المصدر: (يوسف المزاتيّ: أجوبة ابن خلفون، 11).
(6) _ البوسعيديّ: رواية الحديث، 97.
(7) _ ندوة الفقه الإسلاميّ: بحث الشّيخ مبارك الرّاشديّ، 188.