القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) خالد بن محمد بن سالم العبدلي

القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي

الجزء ١ · صفحة ١٢

ب- وتعتمد الدراسة كذلك على المنهج الاستنباطي غالباً بتقصي كلام أهل العلم في حديثهم عن أشراط الساعة من خلال كتب التفسير والعقيدة والحديث، واستخراج القواعد والضوابط.

وقد راعيت في بحثي الأمور التالية:

1- إذا كان الحديث في الصحيحين اكتفيت بالعزو إليهما، وإلا سردت بعض من خرّجه.

2- إن كان الحديث في غير الصحيحين أو أحدهما ذكرت قول أهل العلم فيه مكتفياً بما قالوا من غير تتبع للإسناد والمتن.

3- حرصت على أن أنقل النصوص من مصادرها الأصلية مباشرة، وإلا بينت لا سيما فيما ينسب إلى طائفة بعد التتبع والتقصي ثم أردف ببعض ما قالوه.

4- حاولت جاهداً البحث عن قول كل مذهب من مصادرهم إلا أني أجد بعض التناقضات في بعض المذاهب، فتارة أبيّن ذلك بالإشارة، وتارة أكتفي بمصدر واحد ناسباً إليهم القول مع حرصي بالتأكد.

5- ذكرت في القواعد المتفق عليها ما يسعف القاعدة من دليل من القرآن العظيم والسنة النبوية على صاحبها -أفضل الصلاة وأتم التسليم- ثم أذكر بيان معناها، وقد اكتفيت بذكرها غير مسندة لأنه لا يتصور فيها من يخالف ذلك بخلاف باقي المباحث.

6- قد لا أجد نصاً بعد التتبع والقراءة من مصادر متعددة ما يشير إلى القاعدة، لا سيما في مذهب معين ؛ لذا لم أستطع نسبتها إليه لئلا يقال تقوّل علينا، وأن لازم المذهب ليس بمذهب كما عند البعض.

7- إذا نسبت قولاً إلى عالم أو إلى طائفة فلا يعني أبداً أن كل أفراد ذلكم المذهب يعتقدونه، بل هو المشهور عنهم.

8- ترجمت للأعلام غير المشاهير، ولا بد أن يوضع في الحسبان أن الشهرة مسألة نسبية فقد يكون مشهوراً عند قوم غريباً عند آخرين، وعليه فلم أترجم للصحابة والتابعين مكتفياً بعلو قدرهم، ورفعة منزلتهم.

9- اكتفيت بالأحاديث التي لها صلة بالموضوع من غير تتبع لها مع محاولة ربطها، وذكر علاقتها بالموضوع.

١٢ / ١٦٩