القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) خالد بن محمد بن سالم العبدلي

القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

وبه قالت الإباضية والمعتزلة(1)(2) .

(1) سعيد بن مبروك القنوبي، السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد، الطبعة الثالثة، مطابع النهضة، 1418هـ، ص8.

(2) "الإباضية: نسبة إلى عبدالله بن إباض، وهي أقدم الفرق الإسلامية، مؤسسها جابر بن زيد (ت 93هـ -713م) وهو من كبار التابعين، وتعتبر من الفرق الإسلامية المعتدلة أكثر وجودها في عمان وبعض الدول الإفريقية كالجزائر وتونس وزنجبار ومالي وغيرها، ينظر:محمد صالح، منهج الدعوة عند الإباضية، مكتبة مسقط، سلطنة عمان، 1418هـ - 1997م، ص ص 24-31، وعلي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، والإباضية بين الفرق الإسلامية، وغيرها.

"المعتزلة: مؤسسها واصل بن عطاء الغزال (ت 131هـ) وتلميذه عمر بن عبيد، وسبب التسمية اعتزال واصل مجلس الحسن لما خالفه في المنزلة بين المنزلتين، وأصول المعتزلة التي بنوا عليها مذهبهم خمسة:العدل، والتوحيد، وإنفاذ الوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ينظر:عواد عبدالله المعتق، المعتزلة وأصولهم الخمسة، الطبعة الثالثة، مكتبة الرشد، السعودية، الرياض.

١٢٩ / ١٦٩