القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) خالد بن محمد بن سالم العبدلي

القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

4- ليس هناك نص من القرآن العظيم ولا من صحيح السنّة، ما يبين ترتيب وقوع الأشراط والعلامات سواء ما قسّم إلى صغرى أو كبرى أو غيرها، لكي يتوقع الجميع وقوع الساعة في زمنهم.

5- هناك قواعد متفق عليها ينبغي أن نفهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة على ضوئها وأساسها.

6- الإيمان المطلق والتسليم والتصديق بالنصوص لا يعني تسليماً أعمى، وعدم إعمال الفهم بل لا بد عن بصيرة.

7- مسألة التصحيح بالشاهد تحتاج إلى إعادة نظر، فلا ينبغي التساهل في الاحتجاج بها، بترقيع الحديث ثم يقال بتواتره.

8- الابتعاد عن تنزيل النصوص على وقائع معينة إلا بشروطه وضوابطه.

9- أحاديث الفتن وأشراط الساعة تحمل في طياتها البشائر والتحذير، لا التنفير والتخدير، وتُحمل على الإرشاد والتوجيه.

10- أحاديث الفتن والملاحم والأشراط لا تعني أبداً الاستسلام للواقع من غير تعاطي أسباب نصر الدين وعودته.

11- علم الساعة وتحديد وقوعها مما استأثر الله به، فمن العبث والفتنة محاولة تعاطيها.

12- هنالك قواعد اختلفت الأمة في اعتبارها وتطبيقها في بعض النصوص من بينها أحاديث الفتن وأشراط الساعة.

13- توجد ضوابط للتعامل مع أحاديث الفتن وأشراط الساعة، وهي في مسألة معينة أو باب واحد منها المتفق عليه، ومنها المختلف فيه.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

التوصيات والمقترحات

في نهاية مطاف هذه الرسالة أوصي بما يأتي:

1-إقامة ندوات، تناقش فيها موضوعات أحاديث الفتن وأشراط من الساعة من حيث درجة صحتها، وكيفية التعامل معها، ومستقبل الأمة على ضوئها.

2-إيقاف هذا الطوفان الجارف من المؤلفات، وتسارع المكتبات لإخراج المؤلفات التي تحيد عن جادة الطريق، وإبراز ما يسعف الأمة مما هي واقعة فيه من آلام ومصايب من حيث المخرج والمستقبل والمصير.

الفهارس العامة

فهرس الآيات القرآنية

فهرس الأحاديث النبوية

فهرس الأعلام المترجم لهم

١٥٠ / ١٦٩