القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) خالد بن محمد بن سالم العبدلي

القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي

الجزء ١ · صفحة ١٩

القواعد: مفردها قاعدة، وتجمع أيضاً على قاعدات، والقاعدة: أصل الأس، والقواعد: الإساس(1) ، وقواعد البيت إساسه، وفي القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) ﴾(2) ، وفيه أيضاً قوله تعالى: ﴿ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴾(3) .

(1) الإساس بكسر الهمزة لا بالفتح كما توهم البعض، هو جمع الأس أي الأصل، وأما الأساس بالفتح فمفرد، جمعه أسس، ينظر: محمد بن مكرم (ابن منظور)، لسان العرب، ج1، الطبعة الأولى، دار صادر، بيروت، لبنان، 2000م، ص ص 104-105.

(2) البقرة: الآية 127.

(3) النحل: الآية 26.

١٩ / ١٦٩