القواعد والضوابط في فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (دراسة عقدية مقارنة) لخالد العبدلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢وذكر الراغب الأصفهاني)(1) ( " أنها في الشدة أظهر معنى وأكثر استعمالاً ")(2) ( وقد نقل ابن حجر)(3) ( تعريف الفتنة بأنها "الاختبار ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى المكروه، ثم أطلقت على كل مكروه أو آيل إليه كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك ")(4) (.
(1) الراغب الأصفهاني: هو الحسين بن محمد بن المفضل أبو القاسم الأصفهاني أو الأصبهاني من الحكماء والعلماء من أهل أصبهان، سكن بغداد، من كتبه "محاضرات الأدباء"و"الذريعة إلى مكارم الشريعة"و"المفردات في غريب القرآن" وغيرها، توفي عام 502هـ، ينظر: الزركلي، الأعلام، ج2، ص 255.
(2) الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، الطبعة الثانية، دار القلم، دمشق، 1418- 1997م، ص 623.
(3) ابن حجر: هو أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين، من شيوخه البلقيني والعراقي، وتلامذته كثر منهم السخاوي، ولد سنة 773هـ، وابن حجر من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان بفلسطين ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، وله مصنفات كثيرة منها "الدرر الكامنة" و"لسان الميزان" و"تهذيب التهذيب" و"فتح الباري" وغيرها توفي عام 852هـ. ينظر: السخاوي، الضوء اللامع، ج2، ص ص36- 38، والزركلي، الأعلام، ج8، ص 178.
(4) ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، تحقيق: محب الدين الخطيب، ج 13دون ذكر الطبعة، دار المعرفة، بيروت، دون ذكر سنة نشر، ص3.