تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق مجهول

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤

قال ابن عبد العزيز: «ما أبين الأمر في هذا!، لم يجعل رسول الله الخيار لبريرة من قبل أن زوجها كان عبدا أو حرا، وإنما جعل لها الخيار؛ لأنها لا تملك نفسها ولا نكاحها يوم أنكحها مولاها، أنى لمولاها أن يكرهها على النكاح ويزوجها وهي كارهة؟، فلما أعتقت صار لها الخيار؛ لأنها قد ملكت أمرها، وصار الأمرإليها؛ فلهذه العلة جعل لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها الخيار، لا لعلة أن زوجها كان حرا أو عبدا، وشهدت عائشة وغيرها ممن يشهد أن زوج بريرة كان حرا، فهذا مما يدل على قولنا أن الخيار لم يجعل لها من قبل زوجها كان حرا أو عبدا».

قال المرتب: «عن عروة(1) عن عائشة: «إن بريرة أعتقت وهي عند مغيث(2) (عبد لآل بني أحمد)، فخيرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: «إن قربك فلا خيار لك»(3) ».

(1) _ عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو عبد الله المدني.

عن الزهري: «كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء».

عن سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة، وذكر من ضمنهم: عروة بن الزبير.

عن هشام بن عروة قال: «ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير».

وقال العجلي: «مدني تابعي، ثقة».

اختلف في سنة وفاته، فقيل: مات سنة91، وقيل: 92، وقيل: 93، وقيل: 94، وقيل: 95، وقيل: 99، وقيل: 101هـ، روى عنه الجماعة. (انظر تهذيب الكمال:20/11-25، تهذيب التهذيب: 4/177)

(2) _ مغيث: مولى أبي أحمد بن جحش الأسدي، وهو زوج بريرة، قاله ابن منده، وأبو نعيم.

وقال أبو عمر: «هو مولى بني مطيع».

وقيل: كان مولى بني المغيرة بني مخزوم، وأبو أحمد أسدي من أسد بني خزيمة، وبنو مطيع من عدي قريش. (انظر الإصابة: 3/431، والاستيعاب: 4/1443، وأسد الغابة: 4/450).

(3) _ أخرجه أبو داود في كتاب الطلاق، باب حتى متى يكون لها الخيار؟ ص 323، ح رقم 3236، بلفظه.

٢٤ / ٧٦