تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٥ومعنى تخيرها أنه: خيرها أن تقيم معه أو تفارقه، كما صرح به في رواية الربيع(1) .
وعن عروة عن عائشة: «أنه لو كان حرا لم يخيرها»(2) .
وروى النسائي(3)
(1) _ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: «كانت في بريرة ثلاث سنن، أما الأولى: فإنها عتقت فخيرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في: أن تقيم مع زوجها أو تفارقه، والثانية: …». (انظر المسند: 140).
(2) _
? … أخرجه مسلم [3780] 9 (1504)، في كتاب العتق، باب بيان أ، الولاء لمن أعتق، ص 654، بلفظ قريب.
? … أخرجه الترمذي في كتاب الرضاع، باب ما جاء في الأمة تعتق ولها زوج، ص 280، ح رقم 1154، بلفظ قريب.
? … أخرجه النسائي في كتاب الطلاق باب خيار الأمة تعتق وزوجها مملوك، ص 483، ح رقم 3481، بلفظ مختلف.
(3) _ أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبي عبد الرحمن الإمام الحافظ، وفي بعض الكتب: أحمد بن علي بن شعيب النسائي، جال في طلب العلم في خراسان، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة، ثم استوطن مصر.
قال أبو الحسن الدار قطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يُنظر بهذا العلم من أهل عصره، وقال أبو سعد بن يونس: كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما، حافظا، ثبتا، وقال أبو علي النيسابوري: أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافع.
مات بفلسطين، يوم الإثنين ثلاث عشرة من صفر سنة 302هـ، وقيل: 303هـ. (انظر تهذيب التهذيب: 1/27-28، وتذكرة الحفاظ: 2/698-701، وسير أعلام النبلاء: 14/125-135).