تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٦عن عائشة من طريقين: «أن زوجها كان حرا حين عتقت(1) ، وله رواية عنها أنه عبد(2) ، ويجمع بأنه عبد قبل عتق بريرة ، وعند عتقها؛ كان حرا، وكأنه لما سمع أهله أنها تحب اختيار نفسها، توهموا أنها تحب ذلك لعبوديته فأعتقوه؛ لئلا تختار نفسها، وليس كذلك، فلها اختيار نفسها ولو حرا».
(1) _ أخرجه النسائي في كتاب الزكاة، باب إذا تحولت الصدقة، ص 363، ح رقم 2615، بلفظ مختلف.
(2) _ أخرجه النسائي في كتاب الطلاق، باب خيار الأمة تعتق وزوجها مملوك، ص/438، رقم 3482، بلفظ مختلف، ورد بلفظ: كان زوج بريرة عبدًا.
(3) _ إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي، وأمه مليكة بنت يزيد أخت الأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد، لم يحدِّث عن أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد أدرك منهم جماعة.
عن أبي سليمان قال: «كان الكوفيون يستفتون سعيد بن جبير، فقال: أتستفتوني؟ وعندكم إبراهيم»،
وعن الأعمش قال: «ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا وجدت عنده منه أصل»،
وقال علي بن المديني: «كان إبراهيم عندي من أعلم الناس بأصحاب عبد الله وأبطنهم».
وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي، وكان رجلا صالحا فقيها، مات وهو مختف من الحجاج سنة: 96هـ، روى عنه الجماعة. (انظر تهذيب الكمال: 2/233-240، وتهذيب التهذيب: 1/115، والجرح والتعديل: لشيخ الإسلام الرازي، ط 1، دار إحياء التراث العربي – بيروت، ت 1373هـ-1952م، 2/144-145).
(4) _ الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الرحمن× أخو عبد الرحمن بن يزيد وابن أخي علقمة بن قيس، ووالد عبد الرحمن بن الأسود، وخال إبراهيم النخعي.
قال أبو طالب عن أحمد: « ثقة من أهل الخير».
وقال إسحاق عن يحيى: « ثقة»،
عن عبد الرحمن بن الأسود قال: «حدثني أبي وكان ثقة».
قال محمد بن سعد: «كان ثقة وله أحاديث صالحة».
مات بالكوفة سنة: 75هـ، وقال غيره: 74، وروى عنه الجماعة. (انظر تهذيب الكمال: 3/233-235، وتقريب التهذيب: 1/77، والجرح والتعديل: 2/291-292).