تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق مجهول

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣

2- بمعنى الظهور والبروز.

3- بمعنى الاستنباط.

4- بمعنى التدريب.

المطلب الثاني: اصطلاحا

كان للتخريج عند كل من المتقدمين والمتأخرين تعريفا، وقد جرى اصطلاح بين المحدثين على أن نهاية القرن الثالث الهجري هو الحد الفاصل بين المتقدمين، فمن العام الأول للهجرة حتى سنة ثلاثمائة للهجرة هو زمن المتقدمين، وعام ثلاثمائة وواحد وما بعده هو زمن المتأخرين.

يقول الشيخ العلامة محمد عبد العزيز الخولي تحت عنوان: كتب السنة في القرن الرابع الهجري: هو الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين من رواة الحديث وحملته هو رأس سنة ثلاثمائة(1)

فأما تعريفه عند المتقدمين:

هو: إيراد الحديث بإسناد في مصنف ما من كتب السنة الأصلية.

وهذا التعريف يستنبط من خلال كلام و ألفاظ أهل الحديث المتقدمين، حيث يقول العلامة الخولي: وقد صنف في زمان مالك موطآت كثيرة في تخريج أحاديثه ووصل مقطعه كمثل ابن أبي ذئب، وابن عيينة، والثوري، وغيرهم ممن شارك مالكا في الشيوخ(2)

ويستفاد من قوله: ممن شارك مالكا في الشيوخ: أن سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وابن أبي ذئب، قد أوردوا أحاديث بأسانيدهم في كتب خاصة بهم، وقد اشتركوا مع مالك في شيوخه.

وهذا التعريف السابق صار غير مشتغل به عند أهل هذا الفن وذلك لأنه صار تعريفا ناقصا لأهم شيء، وهو ما سنذكره عند الكلام عن تعريفه عند المتأخرين.(3)

تعريفه عند المتأخرين:

ذكروا له الكثير من التعريفات نذكر منها على سبيل المثال:

(1) مفتاح السنة أو تاريخ فنون الحديث: لمحمد بن عبد العزيز الخولي، ط 3، دار الكتب العلمية، ت 1403هـ- 1983م، 34.

(2) المرجع السابق.

(3) الهداية في علم تخريج الرواية: لعمر الفرماوي، 10. (بتصرف).

٣ / ٧٦