تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤يقول الحافظ أبي عبدا لله السخاوي: التخريج: إخراج المحدث الأحاديث من بطون الأجزاء(1) والمشيخات(2) والكتب ، ونحوها ، وسياقها من مرويات نفسه ، أو بعض شيوخه ، أو أقرانه، أو نحو ذلك، والكلام على من رواها من الكتب والدواوين ، مع بيان البدل والموافقة(3) .
أما المناوي فعرفه بقوله: هو عزو الأحاديث إلى مخرجيها من أئمة الحديث من الجوامع(4) والسنن، والمسانيد، بعد التفتيش عن حاله وحال مخرجه.
(1) الأجزاء : قال الكتابي:"الجزء عندهم: تأليف الأحاديث المروية عن رجل من الصحابة أو من بعدهم". (انظر الرسالة المستطرفة لبيان السنة المشرفة: لمحمد بن جعفر الكتماني ، ط 6، دار البشائر الإسلامية، ت 1412هـ -2000م، 86.
(2) المشيخات: قال الكتابي:"كتب المشيخات: هي التي تشتمل على ذكر الشيوخ الذين منهم المؤلف وأخذ عنهم، أو أجازوه وإن لم يلقهم".
(3) لعله يقصد بالبدل والموافقة: المتابعة التامة والمتابعة القاصرة أو الناقصة، وقد ذكر السخاوي هذا التعريف في كتابه القيم"فتح المغيث…". (انظر فتح المغيث بشرح ألفية الحديث العراقي: لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي، ط 1، مكتبة السنة - القاهرة، ت 1415هـ - 1995م، 3/318.
(4) الجامع: هو المصدر الذي اشتمل على جميع أنواع الحديث المحتاج إليها، والتي اصطلح العلماء على أنها ثمانية، ويدخل فيها ما كان في معناها ويجمعها قولنا: عارف شامت، حيث كل حرف نوعا منها، وسواء كانت هذه المصادر مرتبة على الكتب والأبواب الفقهية أو مرتبة على حروف المعجم، والأنواع الثمانية هي: العقائد والأحكام والرقائق والفتن والشمائل والآداب والمناقب والتفسير. (انظر كشف اللثام عن تخريج حديث سيد الأنام: لعبد الموجود محمد عبد اللطيف، ط 1، مكتبة الأزهر، ت 1404هـ – 1984م، 1/161).