تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٦لا يصح إلا بجديد بعد الثلاثة الأولى أو بعد الثلاثة الأخرى لوقوعه في العدة، وإنما يدفع الغلط عنهم الإثم، وعدم الحد الثاني وعدم عقاب الولي والشهود والمرأة ولا يحط عنهم الغلط،وعدم التجديد وفي القول الأول من القولين شبه تناقض إذا لزم قائله الزوج الاعتزال في ثلاثة أيام بعد العلم على أنها من تمام عدة الأول وكونها من عدة الأول مناف لصحة عقد الثاني، وجوز للأول مراجعتها في الثلاثة التي علمت فيها بالغلط فهي في عصمته، فلو تزوجت فهما يتوارثان فيها إن مات أحدهما كذا قال أبو عبد الله عمر بن أبي ستة(1) ، وعندي بأن أبا زكريا(2)
(1) _ أبو عبد الله عمر بن أبي ستة: هو عمر بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم القصبي السد، ويكنى أبو ستة (أبو حفص)، من علماء جربة البارزين، وهو والد المحشِّي أبي عبد الله محمد عمر، كان عالما، ورعا ذا فراسة له: "حاشية على شرح مختصر العدل والإنصاف" بالاشتراك مع ابنه محمد وأبي يعقوب المصعبي. (انظر معجم أعلام الإباضية: 2/311).
(2) _ أبو زكريا: هو يحيى بن الخير الجناوني (أبو زكريا)، من العلماء الأعلام بجبل نفوسة بليبيا، من قرب إجناون، أخذ العلم عن أبي الربيع سليمان بن أبي هارون وغيره، مكث في التعلم 32 سنة، فصار شيخا عالما فقيها.
تلاميذه: أبو الربيع سليمان بن يحلف المزاتي، وأبو زكريا يحيى بن أبي بكر وغيرهم.
آثاره العلمية: 1. عقيدة نفوسة، 2. كتاب الأحكام، 3. كتاب النكاح، وغيرها.
صفاته العلمية: كان أهل نفوسةيعتمدون على كتبه حفظا وفتيا لسلاسة الأسلوب. (انظر معجم أعلام الإباضية: 1/456).