تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لصالح آل عبد السلام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٣رضي الله عنه قال: (ما أقيمت الصلاة قط إلا قالت الملائكة: يا بني آدم قوموا إلى ناركم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها عنكم بصلاتكم)(1) واستقامة الصلاة إذا كان طعامه الذي يأكل من الحلال، وليس فيه نجس، ولا ريبة، ولا شبهة ولا رياء، وثيابه طاهر وقلبه طاهر، سالم من الغل والبغي، والحسد، والطغيان، والنمائم، والاغتياب، والكذب، ولم يشب قلبه بحب الدنيا، ولم يفتن بزهرتها وسلم من الذنوب، فوقف بين يدي الله تعالى، حين يناجيه في صلاته بقلبه ونفسه وفهمه وذهنه ويستمعه، وإنما يقال: (ركعتان مقصودتان خير من قيام الليل والقلب لاه)(2) .
(1) لم أقف له على تخريج بهذا اللفظ وقد ورد نحوه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تحترقون تحترقون فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا).
وتخريجه كالتالي:-
الطبراني في المعجم الصغير 1/9ح رقم 121بلفظه.
و المعجم الأوسط 3/23 ح رقم 2245بلفظه.
والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 4/305 ح بلفظه.
وذكره في الترغيب والترهيب 1/151، وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط وإسناده حسن، ورواه في الكبير موقوفًا عليه.
(2) لم أقف على قائل هذا القول ومصدره.