تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لصالح آل عبد السلام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٩رضي الله عنها: ثلاثة يورثن القساوة، حب النوم، وحب الطعام، وحب الراحة.
ثم اعلم أن أحسن ما ظهر من الإنسان من جسده لسانه لأنه يناجي به ربه، وهو طريق القرآن والدعاء والذخر، فليتق الله ولا يتكلم بالاغتياب والنميمة ولا يظلم أحدا من الناس، ولا يكذب ولا يستهزيء بشيء من الخيانة ويتعاهد ذلك بشيء من السواك.
فإنه يقال( إن الصلاة التي يتسوك العبد فيها تزيد من الحسنات على الصلاة التي يتسوك قبلها سبعين ضعفا)(1) وإنما يتقبل الله من المتقين، أهل الوفاء والصدق والأمانة والاستقامة والورع والنصيحة والكف عن الشبهات
وذلك يقال: (من سلم بين لحييه ورجله فقد سلم إن شاء الله)(2)
(1) التخريج:-
روى هذا الحديث السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد أخرجه:
أبو يعلي الموصلي في مسنده 8/182، ح رقم 4738 بلفظ مختلف.
وابن خزيمة في صحيحه، كتاب الوضوء، باب الصلاة التي يتسوك لها على التي لا يتسوك لها 1/71 بلفظ مختلف.
والحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب الطهارة 1/244، ح رقم 515 بلفظ مختلف، وقال: هذا حيث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الطهارة، باب تأكيد السواك عند القيام الصلاة 1/62، ح رقم 159و 160 بلفظ مختلف.
(2) التخريج:-
روى هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - سهل بن سعد، فقد أخرجه:
البخاري كتاب الرقائق، باب حفظ اللسان، ح رقم 6474 بلفظ مختلف.
والترمذي كتاب الزهد، باب حفظ اللسان، 4/524 ح رقم 2408 بلفظ مختلف، وقال حديث حسن صحيح.
وأحمد في مسنده 16/438 ح رقم 22721 بلفظ مختلف.
البيهقي في السنن الكبرى، كتاب قتال أهل البغي، باب ما على الرجل من حفظ اللسان عند السلطان وغيره 8/166 بلفظ مختلف.